خديجة حمودة ووكالات
أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسي مباحثات رسمية مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الذي قام بزيارة قصيرة إلى القاهرة امس استغرقت بضع ساعات.
وبحث الجانبان تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين، وسبل النهوض بمستويات التعاون المشترك.
وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن اللقاء شهد توافقا بين الجانبين حول أهمية تحقيق السلام العادل والدائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتكثيف جهود استئناف مفاوضات السلام وفق المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية، وعلى أساس حل الدولتين بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكدا رفض الأردن ومصر للممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية والتي أفضت أخيرا إلى هدم عشرات المنازل للفلسطينيين، ما يتطلب تحركا دوليا لوقف هذه الممارسات الاستيطانية.
وجرى خلال المباحثات، بحث التطورات المرتبطة بالأزمة السورية، وضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى حل سياسي للأزمة، يحفظ وحدة سورية أرضا وشعبا.
كما تطرقت المناقشات إلى الأزمات التي تشهدها المنطقة ومساعي التوصل لإيجاد حلول سياسية لها، إضافة إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.
وقد توجه الملك عبدالله الثاني بعد مغادرته القاهرة إلى تونس حيث قدم واجب العزاء في وفاة الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي.
من جهة أخرى، أكد الرئيس السيسي على الموقف الاستراتيجي الثابت لمصر تجاه دعم استقرار وأمن السودان وشعبه الشقيق.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي مساء امس الاول الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني.
وتناول اللقاء بعض جوانب العلاقات الثنائية وفي مقدمتها مشروعات الربط الكهربائي بين البلدين.
وأوضح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي أن المسؤول السوداني استعرض تطورات الموقف الحالي في السودان.
إلى ذلك، يتوجه وزير الخارجية سامح شكري اليوم إلى العاصمة اليونانية (أثينا) في زيارة رسمية تستهدف بحث سبل تعزيز التعاون المشترك والقضايا محل اهتمام البلدين.
وصرح المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأنه من المقرر أن تشمل زيارة الوزير شكري إلى أثينا عقد لقاء مع رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكس، وعقد جلسة مباحثات موسعة مع وزير الخارجية اليوناني نيكولاس ديندياس.
وكشف عن أن وزير الخارجية سيتوجه، بعد ذلك، إلى قبرص، حيث يلتقي الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس، ويجري مشاورات مع نظيره القبرصي نيكوس كريستودوليدس.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية أن لقاءات الوزير شكري مع مسئولي الدولتين ستتناول سبل دفع العلاقات الثنائية، وكذلك تبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية والدولية المهمة، وفي مقدمتها الإرهاب والهجرة غير الشرعية والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، كما ستتناول الاجتماعات التنسيق والتشاور في إطار آلية التعاون الثلاثي التي تجمع بين مصر وقبرص واليونان.