تستأنف في العاصمة الكازاخية نورسلطان اليوم مفاوضات «استانا» بين ممثلي الحكومة السورية والمعارضة برعاية الدول الضامنة، روسيا وإيران وتركيا، وحضور لبنان والعراق لأول مرة.
ووسط انتقادات شديدة في صفوف الناشطين واطياف من المعارضة كون الاجتماع يتزامن مع استمرار الحملة العسكرية المكثفة الروسية ـ السورية على منطقة خفض التصعيد، برر أحمد طعمة رئيس وفد المعارضة المشاركة في الجولة 13 من المحادثات بـ «إيصال صوت الثورة في المحافل الدولية»، مجددا الحديث عن معركتين الأولى عسكرية على الأرض، والثانية سياسية.
وقال طعمة، في مؤتمر صحافي في اسطنبول أمس، ان الوفد وازن بين الحضور في المحادثات وعدمه، ووجد أن نقاطا جوهرية إيجابية تقتضي بالوفد الذهاب والوجود في الميدان السياسي.
وقد قالت وزارة الخارجية الكازاخستانية في بيان: نأسف لأن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في سورية، غير بيدرسون، سيضطر لعدم حضور المحادثات المقبلة لأسباب صحية، وسيرأس وفد الأمم المتحدة نائبه.
وتستمر المحادثات اليوم وغدا، فيما تواصل الطائرات الروسية والسورية غاراتها المكثفة على أرياف إدلب وحماة، فيما وصفته الامم المتحدة بـ «المذبحة».
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، عبر صفحته على موقع فيسبوك، إن الطيران المروحي السوري، أكثر من 15 برميل متفجر على مناطق في محور كبانة بجبل الأكراد، وبلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي.
وأكد أن الطائرات الروسية نفذت 28 غارة على الأقل في محيط وأطراف مدينة خان شيخون وأطراف كفرسجنة الجنوبية الشرقية وجبالا والعامرية وتحتايا وأطراف التح بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وكفرزيتا ولطمين والسرمانية بريف حماة، فيما نفذ الطيران الحربي التابع للنظام السوري نحو 33 غارة على تلك المناطق المشمولة باتفاق خفض التصعيد.