أعلنت وزيرة التضامن الاجتماعي د.غادة والي أنه سيتم صرف 100 ألف جنيه لأسرة كل شهيد في الحادث الإرهابي الذي وقع امام المعهد القومي للأورام بالمنيل، و100 ألف جنيه للمصاب بعجز كلي، و50 ألف جنيه لمن يتطلب علاجه مدة طويلة بالمستشفى، و5 آلاف جنيه لمن يمكث 72 ساعة في المستشفى.
كما قررت وزيرة التضامن تخصيص 5 ملايين جنيه من موازنة بنك ناصر الاجتماعي، للمساهمة في إعادة ترميم معهد الأورام وتشغيله بكامل طاقته.
ووجهت د.غادة والي بسرعة صرف التعويضات المقررة لشهداء ومصابي الحادث الإرهابي، وقالت: «إن أيادي الإرهاب امتدت للمرضى في المستشفيات، ولم تفرق كعادتها بين مريض ومعافى»، مؤكدة أن مصر ماضية في مواجهة الإرهاب ومحاصرته، مضيفة: «مهما هدموا سنبني.. ومهما قتلوا سنأخذ بالثأر».
وقدمت والي خالص التعازي في ضحايا هذا العمل الإرهابي، مشددة على تقديم كافة سبل الرعاية الصحية اللازمة للمصابين.