أكد السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في أفريقيا «التيكاد7» يعد أهم وأبرز المحافل الدولية للتعاون التنموي بين الدول الأفريقية واليابان والمؤسسات الدولية.
وقال المتحدث الرسمي إن الرئيس عبدالفتاح السيسي وصل امس إلى اليابان، حيث يقوم بالرئاسة المشتركة مع رئيس وزراء اليابان شينزو آبي لمؤتمر التيكاد.
وأضاف أن المؤتمر يعقد في دورته السابعة بمدينة يوكوهاما اليابانية في الفترة من 28 إلى 30 أغسطس الجاري تحت الرئاسة المشتركة من جانب اليابان ومصر الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، وبمشاركة رؤساء الدول الأفريقية، وعدد من المنظمات والمؤسسات الدولية في مقدمتها الأمم المتحدة والبنك الدولي.
الى ذلك، أكدت الهيئة العامة للاستعلامات أن زيارة الرئيس للمشاركة في المؤتمر تأتي في إطار جهوده المتواصلة من أجل القارة الأفريقية بعد أن دافع بقوة عن حق أفريقيا في شراكة عادلة من أجل الاستقرار والتنمية المستدامة ومكافحة الإرهاب والمساواة في قمة الدول السبع الصناعية الكبرى التي عقدت في مدينة بياريتز الفرنسية.
وذكرت الهيئة، في تقرير، أن زيارة الرئيس السيسي لليابان تعد الثالثة منذ عام 2014 والثانية خلال هذا العام، حيث كانت الزيارة السابقة في شهر يونيو الماضي لحضور قمة العشرين بمدينة أوساكا اليابانية، كما تأتي الزيارة الحالية تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الذي سيعقد الرئيس السيسي معه القمة الخامسة، بعد أن عقدت القمة الأولى بينهما في نيويورك على هامش اجتماعات الدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2014، والقمة الثانية في مصر في عام 2015، والثالثة في اليابان في 2016، والرابعة في يونيو الماضي في أوساكا باليابان.
ويأتي انعقاد المؤتمر هذا العام بمدينة يوكوهاما تحت رئاسة مشتركة يابانية - مصرية في ضوء الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي، الأمر الذي يدعم التعاون بين مصر واليابان في أفريقيا بما يسهم في تحقيق التطلعات التنموية لأفريقيا، كما أن قمة التيكاد فرصة لتكثيف تبادل وجهات النظر بين البلدين في هذا الإطار، فضلا عن أن «تيكاد» تعد إحدى أهم القمم والتجمعات من أجل التعاون في تنمية وتطور القارة السمراء.
وترى مصر أن قمة (تيكاد 6) الأخيرة التي عقدت في أفريقيا فتحت فصلا جديدا من التعاون المتبادل مع اليابان، كما تعتبر مؤتمر (تيكاد) آلية مفتوحة وشاملة يمكنها تعبئة المزيد من الدعم العالمي لتنمية أفريقيا من خلال المشاركة مع العديد من الجهات المعنية بما في ذلك القطاع الخاص، كما تحرص مصر على تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي في إطار برامج التنمية الوطنية والإقليمية في جميع القطاعات لاسيما في مجال بناء القدرات والأمن البشري، وتؤكد مصر دوما على أهمية بناء السلام وأهمية التكامل الإقليمي، وتعزيز استخدام العلم والتكنولوجيا والابتكار، وأخيرا إعطاء الأولوية لجدول أعمال أفريقيا لعام 2063 والدعوة إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع إيلاء اهتمام خاص للصحة والتعليم وتمكين المرأة والشباب.
وأوضحت الهيئة أن القمة السابعة لتيكاد في اليابان تناقش ثلاثة محاور رئيسية تتعلق بتسريع التحول الاقتصادي، وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار من خلال إشراك القطاع الخاص، وكذلك بناء مجتمعات مستدامة، وتكريس أسس الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية، ومن المنتظر أن تشارك فيها نحو 40 دولة أفريقية على مستوى رئيس دولة أو رئيس حكومة من بينها مصر والجزائر والسنغال والكاميرون وغانا وبوركينا فاسو ومالي والجابون وجنوب أفريقيا.