القاهرة ـ خديجة حمودة
أعلنت وزارة الخارجية امس أنها تتابع ومن خلال سفارة مصر بالمملكة المغربية إجراءات شحن جثمان د.أبو بكر عبد المنعم رمضان الأستاذ المتفرغ بقسم المواقع والبيئة بشعبة الرقابة الإشعاعية، والذي وافته المنية بمدينة مراكش بالمغرب مساء يوم الخميس الماضي وذلك خلال مشاركته في ورشة عمل تنظمها الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول التلوث البحري.
وصرح السفير ياسر هاشم مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، بأن السفارة المصرية في المغرب تتواصل مع السلطات المغربية فور إبلاغها بوفاة المرحوم، لمتابعة كل الإجراءات اللازمة، من حيث التأكد من أسباب الوفاة.
كانت السلطات المغربية قد أفادت السفارة المصرية بأن د. رمضان شعر بإعياء أثناء مشاركته في جلسة ورشة العمل التي كان يشارك بها، واستأذن للصعود إلى غرفته بالفندق لتناول علاج والاستراحة قليلا، وأثناء مرور أحد العاملين بالفندق أمام غرفته، وجده يستغيث بسبب تزايد الألم، وتم استدعاء طبيب الفندق الذي أفاد بعد الكشف بأنه يعاني من أزمة قلبية ويجب نقله للمستشفى، وتوفي الفقيد قبل وصوله إليها، وأوضح تقرير المستشفى وتقرير الطبيب الشرعي أنه توفي بسبب سكتة قلبية.
ووفقا للإجراءات المتبعة في المملكة المغربية، تم الأمر بتشريح الجثمان، وأثبت تقرير التشريح الأولي أن سبب الوفاة أزمة قلبية حادة، وتجري النيابة العامة المغربية تحليلا معمقا بواسطة الطب الشرعي المغربي للوقوف على الأسباب الدقيقة للوفاة.
وتواصل السفير المصري مع النائب العام المغربي حتى يتم الانتهاء من الإجراءات اللازمة ونقل جثمان الفقيد إلى مصر.
من جهة أخرى، أعلنت د.هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، عن الانتهاء من فحص 76 ألفا و716 وافدا من غير المصريين المقيمين على أرض مصر، حتى مساء أمس الأول، ضمن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي لمسح وعلاج اللاجئين والأجانب «ضيوف مصر» من فيروس «سي» «100 مليون صحة»، موضحة ان المبادرة تم إطلاقها رسميا في الأول من شهر مايو الماضي.
وأشارت وزيرة الصحة والسكان، إلى أن المبادرة الرئاسية تستهدف مسح الوافدين من الأطفال من سن 12 إلى 18 عاما، والكبار من عمر 18 عاما دون حد أقصى للعمر، وذلك بـ 309 نقاط مسح موزعة على محافظات الجمهورية المختلفة، مؤكدة تحويل المصابين إلى وحدات الفيروسات الكبدية، لتلقي العلاج بالمجان، حيث تلقت حتى أمس 182 حالة العلاج بالمجان، ممن ثبتت إصابتهم بالفيروس.