شعب مصر العظيم، أبناء بورسعيد البواسل أصحاب التاريخ النضالي الكبير عشنا جميعا ظروفا صعبة في الماضي القريب كانت جميعها تستهدف هدم مؤسسات الدولة المصرية ومن ضمنها الجيش المصري صمام الأمان لمصر وللوطن العربي بهدف تقسيم أرض الكنانة وتدمير حاضر ومستقبل شعبها.
عشنا معا مرارة الفوضى عقب أحداث يناير حتى اننا كنا جميعا غير آمنين على أنفسنا وأبنائنا، كما أننا كنا لا نعرف هل نجد رغيف العيش في اليوم التالي أم لا، حملنا السلاح لحماية انفسنا في لجان شعبية لنحمي منازلنا وعائلاتنا، شعرنا جميعا بالخطر على بقاء الوطن.
كما أننا عشنا فترة حكم جماعة الاخوان الإرهابية والتي أصبحت خلالها الدولة المصرية مستباحة وباتت حدودها مهددة وأصبح مستقبل شعبها في أيدي جماعة لا تؤمن بالأوطان ولا تقدر قيمة الأرض. في ٣٠ يونيو خرج الملايين لاستشعارهم الخوف على الوطن واستطاعت مصر ان تتخلص من الجماعة وتمكنت في فترة قليلة من ان تستعيد قوة مؤسسات الدولة وان تعود لمكانتها بين الدول.
اتخذت الدول الطريق الذي يمكنها العبور من خلاله إلى المستقبل ولم يلجأ الرئيس السيسي إلى الحلول الوقتية والمسكنات وإنما اتخذ طريق العمل والبناء.
أنجزت مصر الكثير واقترب الوقت الذي يجني فيه هذا الشعب العظيم ثمار الإصلاح الاقتصادي، فعلينا ان نثق في قيادة الدولة السياسية وان نتمسك بالوطن وألا نعطي فرصة لقوى الشر ان تنال من امننا واستقرارنا وتعبث بمستقبل أبنائنا.
لقد اكد الشعب المصري العظيم في الايام السابقة بجميع اتجاهاته وانتماءاته السياسية والشعبية والحزبية رفضه بشكل قاطع لجميع الاتهامات والانتقادات الموجهة للرئيس عبدالفتاح السيسي باسم بعض الأشخاص والكيانات الوهمية والضعيفة التي لا وجود حقيقيا لها في الشارع السياسي.
كما أن جميع الانتقادات والسموم والأكاذيب الموجهة من منصات السوشيال ميديا والآلة الإعلامية لجماعة الاخوان الارهابية وجميع التنظيمات والتيارات الارهابية والتكفيرية التي خرجت من رحم هذه الجماعة الارهابية ضد الدولة المصرية وقيادتها والقوات المسلحة المصرية الباسلة ثبت بالأدلة القاطعة كذبها وضلالها.
وما حدث في الايام السابقة كانت له نتائج إيجابية وفي مقدمة هذه النتائج النجاح الكبير الذي حققه الشباب المصري الواعد والمثقف في كشف وتعرية أكاذيب وإشاعات جماعة الاخوان الارهابية أمام العالم كله.
ما حدث سيكون استفتاء جديدا للشعبية التي يحظى بها الرئيس السيسي بين جميع المصريين داخل مصر وخارجها بل ومن الشعوب العربية والافريقية وهو يستحق هذا التأييد والدعم والمساندة، فهو الذي انقذ الدولة المصرية بل والشرق الأوسط بأسره والعالم كله من حكم الفاشية الدينية.
علينا ان نحافظ جميعا على قواتنا المسلحة المصرية الباسلة، فهي صمام أمان للأمن القومي المصري والعربي، وخط احمر لكل المصريين بمختلف انتماءاتهم واتجاهاتهم السياسية والشعبية والحزبية.
اكتب هذه الكلمات وقد لمست بصفة شخصية شائعات وأكاذيب هذه الجماعة الارهابية المارقة عبر شاشات الدم والارهاب التابعة لهذه الجماعة متمثلة في قناة الشرق عندما نالوا كذبا من عائلة الرئيس ثم وضعوا صورتي كأحد أبناء الرئيس عبدالفتاح السيسي ظنا أن هذه الأكاذيب ستؤثر سلبيا على المصريين إلا انهم وضعوا دليل كذبهم في نفس الكذبة، هذا الدليل الذي اعتبرته وسام شرف على صدري، فشرف لكل شاب مصري ان يقال عنه ابن الرئيس السيسي والذي يضعه شباب مصر مثلا أعلى لهم في الصدق والأمانة والصراحة والوضوح والانتماء الحقيقي لمصر والدفاع عنها بكل قوة وحسم لمواجهة جميع التحديات والمؤامرات والمخاطر التي تواجهها داخليا وخارجيا.
شعب مصر العظيم وأبناء بورسعيد الأبطال أحفاد ٥٦ علينا ان نختار طريق الوطن وان نقف صفا واحدا ضد أي عدوان يستهدف النيل من أمنه واستقراره، وكلي ثقة بأن ملايين المصريين سيرسلون رسالة حب وسلام للدولة المصرية والرئيس عبدالفتاح السيسي وذلك في مليونية ستشهدها مصر اليوم الجمعة أمام النصب التذكاري، لا صوت يعلو فيها غير رفرفة علم مصر وهتاف تحيا مصر.
عاشت مصر حرة أبية، وعاش شعبها العظيم آمنا عزيزا كريما مستقرا.
دكتور محمود حسين وكيل لجنة الشباب والرياضة - مجلس النواب