فاز بطل العالم البريطاني لويس هاميلتون الأحد بجائزة روسيا الكبرى، المرحلة السادسة عشرة من بطولة العالم للفورمولا واحد، في سباق حقق خلاله، مع زميله الفنلندي فالتيري بوتاس، ثنائية المركزين الأولين لفريقهما مرسيدس.
وكسرت السيارتان الفضيتان في السباق على حلبة مدينة سوتشي، هيمنة فيراري على السباقات الثلاثة الأخيرة ونهاية الأسبوع الحالي، مع اكتفاء شارل لوكلير بإنهاء السباق ثالثا رغم انطلاقه من المركز الأول، بينما اضطر زميله الألماني سيباستيان فيتل للانسحاب بسبب مشكلة في المحرك.
وبدا فريق فيراري في طريقه الى تحقيق الفوز للمرة الرابعة تواليا هذا الموسم، وكسر هيمنة فريق مرسيدس على حلبة سوتشي، حيث فاز بسباقها في النسخ الخمس السابقة لجائزة روسيا الكبرى.
لكن استراتيجية مرسيدس والحظ الذي أسعفه، كبدا الفريق الأحمر غاليا.
فانطلاق السباق على الحلبة الروسية شهد تقدما سريعا لفيتل، أتاح له تخطي هاميلتون ثاني المنطلقين عند المنعطف الأول، وبعده لوكلير عند المنعطف الثاني، ليتصدر السائق الألماني السباق أمام زميله ابن إمارة موناكو، وخلفهما البريطاني بطل العالم خمس مرات.
وأظهرت أحاديث إدارة فريق فيراري مع سائقيه عبر جهاز الاتصال، أن الانطلاق كان مرتبا بطريقة تسمح لفيتل بتجاوز هاميلتون لكن مع الإبقاء على صدارة لوكلير.
وتعهد الفريق للأخير، بأن الألماني سيعيد إليه مركزه، لكن بعد خلق فارق مريح عن البريطاني لعدم التفريط بأي مركز.
وعليه، بقي الترتيب على حاله الى حين بدأ السائقون بدخول حظائر الفرق لتبديل الإطارات.
وكان لوكلير الأول بين سائقي المقدمة، فدخل في اللفة 23، وتلاه فيتيل بعد نحو أربع لفات، ليعود الى الحلبة خلف زميله في المركز الرابع، في ظل ثنائية هاميلتون-بوتاس في المركزين الأولين.
لكن فيتل بطل العالم أربع مرات، سرعان ما اضطر للانسحاب وإيقاف سيارته على جانب الحلبة، ما دفع المنظمين الى اعتماد «سيارة أمان افتراضية» (إلزام السائقين بخفض سرعتهم تمهيدا لسحب السيارة المعطلة)، ما شكل فرصة مثالية لسائقي مرسيدس اللذين دخلا لتبديل الإطارات، وعادا الى الحلبة محافظين على المركزين الأول والثاني.
وهو الفوز الأول للبريطاني هذا العام منذ جائزة المجر في أغسطس.