عقد كبار رجال الأعمال والمصرفيون والاقتصاديون السوريون اجتماعا طارئا سعيا لدعم الليرة السورية التي شهدت انخفاضا غير مسبوق في الأسابيع الماضية.
وأقر الاجتماع الذي عقد بين اتحاد غرف التجارة واتحاد غرف الصناعة السوريين، الى جانب حاكم مصرف سورية المركزي حازم قرفول، بدء حملة لدعم الليرة، بحسب موقع «الاقتصادي».
وقد أعلن رجل الأعمال سامر الفوز المشمول بالعقوبات الأميركية إيداع مبلغ 10 ملايين دولار في صندوق الحملة لدعم الليرة السورية. وفي تصريحات نقلها موقع «الاقتصادي» أمس الأول قال فوز، إن «جميع رجال الأعمال سيدفعون لدعم الليرة، ونتوقع تحسن سعر صرف الليرة قريبا، لكن نأمل من المركزي والفريق الاقتصادي في الحكومة مواكبة تدخلنا الإيجابي ومنع إجازات الاستيراد للمنتجات المصنعة محليا، لتحفيف الضغط على القطع الأجنبي».
ونقل موقع «الحقيقة» المحلي، عن سامر فوز، قوله إن «أحدا لم يصرح بمبلغه رغم محاولاتنا سحب الأرقام منهم»، مضيفا: «الحقيقة الكل بدو يدفع، والدولار سوف ينخفض ويصل إلى الـ 500 مبدئيا»، بحسب تعبيره.
ويأتي ذلك في ظل استمرار تراجع الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، إذ بلغ سعر الصرف أمس، 631 ليرة للمبيع و628 ليرة للشراء، بحسب موقع «الليرة اليوم»، المتخصص بالعملات الأجنبية.