القاهرة ـ مجدي عبدالرحمن ووكالات
وجّه رئيس مجلس النواب د.علي عبدالعال عدة رسائل مهمة إلى الذين يهاجمون مصر في الخارج، وإلى عملاء الداخل، وإلى الرأي العام الذي ينتظر اجراءات لمزيد من الحماية الاجتماعية خلال الفترة المقبلة، وإلى الحكومة فيما يخص علاقتها بالبرلمان، وذلك خلال جلسة البرلمان امس.
وقال رئيس مجلس النواب أن المؤشرات التي تصدرها مراكز الاقتصاد العالمية حول تحسن الاقتصاد تثير الغيرة والحقد والحسد، وكذلك ترتيب الجيش المصري بين أقوى جيوش العالم والأقوى في المنطقة، مضيفا «الجيش كان لابد أن يستهدف ويتم التشكيك في رجال القوات المسلحة بالتالي مش عايزين لا جيش أو اقتصاد قوي عشان نظل تحت».
وأكد على أن المغرضين حولوا الحديث عن إشادته بألمانيا بأنه إشادة بهتلر من أجل إجبارنا على الصمت وعدم الحديث، وهو أمر غير مقبول إطلاقا، قائلا «مش هنبطل كلام وهنتكلم ولن يوقفنا أحد ونحن نسير في الطريق الصحيح».
وتابع عبدالعال موجها حديثه حول من وصفهم بمجموعة الحاقدين من الداخل التي تغذي الخارج قائلا «ما هو لازم يجند بعض ضعاف النفوس داخل الدولة ويفسر أي كلام ويبدأ يعمل منه أي كلام.. لذا لن نرد على حرافيش أحدهما سكران والثاني مخمور والثالث مجنون». وأكد د.عبدالعال أن القطار نحو التقدم انطلق، ولن نسمح لأحد بإيقافه، مضيفا «القطار انطلق للهدف الأمثل وهو تطوير الوطن ولن نتكلم إلا بقوة في الداخل والخارج، فالدولة قوية واقتصادها وجيشها قوي».
وقال خلال الجلسة العامة امس «ان الجمعة الماضية كانت رسالة للعالم كله»، ودلل على تزييف الحقائق قائلا «لو 5 أو 6 طالعين من الماتش يتم تصويرهم وتبقى مظاهرة، دا إحنا 20 مليون في القاهرة لو شوية في محطة الاتوبيس حيقولوا مظاهرة، واللي خارجين من محطة قطار رمسيس من الصعيد لو تم تصويرهم حتقول مظاهرة.. حتى هذا المجلس بعد انتهاء الجلسات حوالي 3 آلاف موظف بيخرجوا ماشيين في القصر العيني تصورهم تبقى مظاهرة».
وأشار عبدالعال إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي وسيلة لتوصيل الحقيقة لكن البعض يتخذها وسيلة لنشر الشائعات والأكاذيب، وتابع «نحن هنا في مصر أثبتنا أصالتنا ومناعتنا قوية ونحاول نقويها بإجراء العديد من الإصلاحات».
وشدد على أن ما قاله بجلسة اول من امس أن الفترة المقبلة ستشهد تغيرات سياسية وحزبية وإعلامية صحيحا وليس «كلام ننيِّم الناس به».
وأعلن د.عبدالعال أنه سيتم استدعاء رئيس مجلس الوزراء وكل الوزراء لمجلس النواب الأسبوع المقبل لإلقاء بيان عن حقيقة الأمور والأحداث التي تدور في البلاد.
وقال «نحن في مصر أثبتنا أن لدينا حصانة ومناعة قوية ضد الشائعات والأكاذيب ويتم تقويتها بإجراءات إصلاحية، دا مش كلام ننيِّم بيه الناس، وثورة مجلس النواب لن تهدأ إلا إذا وصلت الحقيقة لكل مواطن وستتم محاسبة أي مسؤول تنفيذي مقصر».
إلى ذلك، تقدم النائب سليمان وهدان، وكيل مجلس النواب، باقتراح برغبة لمجلس النواب من أجل رفع قيمة ما يستحقه الفرد في بطاقة التموين من 50 جنيها للفرد إلى 100 جنيه، بعد التواصل مع الحكومة والجهات المعنية وتوفير الاعتماد اللازم، مؤكدا أن مشروع القانون سيكون هدية البرلمان للشعب المصري العظيم.
وأوضح «وهدان» في تصريحات صحافية، أن زيادة الدعم الخاص ببطاقة التموين يأتي من أجل تخفيف الأعباء الموجودة على كاهل المواطن، وسيساعده بشكل كبير على تحمل أعباء المعيشة، مضيفا أن هذا القانون سيمثل فرحة لملايين المصريين.
وأشار إلى أنه سيعمل على سرعة مناقشة الاقتراح داخل مجلس النواب والتواصل مع وزارتي التموين والمالية وكذلك مع كافة الجهات من أجل سرعة إقرار القانون في أقرب وقت ممكن.