أظهرت صور الأقمار الاصطناعية أن ناقلة نفط أصغر حجما اقتربت من ناقلة النفط الإيرانية «أدريان داريا 1»، التي تسببت بتأجيج أزمة «الناقلات»، في إشارة إلى أن السفينة ربما تستعد لنقل شحنتها.
وتظهر الصور التي أصدرتها شركة «ماكسار تكنولوجيز» أمس، ناقلة تدعى «جاسمين» بجانب الناقلة «أدريان داريا 1» مساء أول من أمس، مع وجود رافعة على السفينة الأكبر.
واحتجزت «أدريان داريا 1» التي كانت تعرف سابقا باسم «غريس 1»، قد احتجزت في 4 يوليو الماضي قبالة منطقة جبل طارق البريطانية في يوليو الماضي، وكانت تحمل 2.1 مليون برميل من النفط الخام (بقيمة 130 مليون دولار) للاشتباه في خرقها عقوبات الاتحاد الأوروبي بنقل النفط إلى سورية.
وأطلقت سلطات جبل طارق سراح الناقلة منتصف أغسطس الماضي بعد أن وعدت إيران بعدم توجه السفينة إلى سورية. وأبحرت السفينة في وقت لاحق باتجاه الساحل السوري، ما أثار غضب بريطانيا.
والثلاثاء، قال موقع «تانكر تراكرز» الخاص بشحن النفط على حسابه على «تويتر» إن «أدريان داريا 1» تقف إلى جانب ناقلة أصغر ترفع علم إيران وتبلغ طاقتها الاستيعابية 350 ألف برميل.
وأول من أمس، كان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قد كشف، في تغريدة على حسابه في «تويتر»، أن الناقلة «أدريان داريا 1» تفرغ حمولتها من النفط قرب سواحل سورية.
وكتب بومبيو: «رغم وعود ظريف للمملكة المتحدة بأن السفينة لن تفرغ نفطها في سورية، تقوم الآن بتفريغه قرب السواحل السورية. فهل سيحاسب العالم إيران إذا ما سلمت هذا النفط لسورية؟».