يأتي يوم السادس من أكتوبر رمز العزة والنصر والكرامة، يوم حفر في قلوبنا جميعا نستلهم منه أن قوتنا الحقيقة في وحدتنا في ترابطنا، وأن هذا الشعب العظيم يستطيع أن يحقق المستحيل.
يأتي السادس من أكتوبر ليذكرنا بأن الله اختص مصر بخير جنود الأرض جيشا وشرطة أبناء أبرار، الشهادة عندهم في الدفاع عن وطننا ومقدراتنا خير لهم من حياة دونها.
إن هذا الشعب العظيم الذي لا يعرف معنى للطائفية اختلطت دماؤه في أكتوبر المجيد لتصنع النصر وتمهد حياة بعزة وكرامة.
لقد عبر الآباء خط بارليف المانع الصعب ليرشدونا انه بالعمل الجاد والصادق لا يوجد مستحيل أمام أبناء مصر الم خلصين لقد لفظوا الخوف يومها وتلحفوا بالعمل الجاد والمنظم والمخلص تدربوا جيدا فكان المنتج نصراً أبهر العالم وما زال يدرس في أكبر الأكاديميات العسكرية حتى اليوم.
ومع مرور ٤٦عاماً على هذا النصر العظيم ومهما مرت سنوات قادمة سنظل نفتخر بأبناء القوات المسلحة المصرية الباسلة الذين ضحوا بالغالي والنفيس وسنتذكر شهداءنا الأبرار في تلك الحرب المجيدة، وأيضا في كل وقت من يقدمون حياتهم لنحيا نحن وتحيا مصر، سيظل بطل الحرب والسلام الشهيد الرئيس محمد أنور السادات في قلب كل مصري نترحم عليهم جميعا. وسيظل السادس من أكتوبر يعطينا دروسا وعبرا في الالتفاف حول قيادتنا وجيشنا وشرطتنا ووحدة شعبنا لنخترق كل صعب ويظل علم مصر خفاقا بين الأمم.
دكتور محمود عبده حسين
عضو مجلس النواب
وكيل لجنة الشباب والرياضة