أعربت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسورية أمس عن القلق البالغ من الحملة العسكرية التركية في شمال شرق سورية.
وأضافت اللجنة في بيان «ان آخر ما يحتاجه السوريون الآن هو موجة جديدة من العنف»، مناشدة جميع الأطراف «توخي الحذر وضبط النفس لتجنب تصعيد الأعمال العدائية والعواقب الوخيمة التي قد تترتب على الوضع الإنساني وحقوق الانسان الهش أصلا في البلاد».
ولفت البيان الى «ان المدنيين في المنطقة قد بدأوا بالفعل في الفرار من القتال وقد يتأثر مئات الآلاف من المدنيين نتيجة أي عمليات تجري على طول الحدود لأن الأعمال العدائية ستؤدي على الأرجح إلى تدمير البنية التحتية المدنية الحيوية وستعيق وصول المدنيين إلى المساعدة الإنسانية التي هم بأمس الحاجة إليها».
وأشارت اللجنة الى ان هؤلاء السكان الفارين هم من الفئات المستضعفة للغاية وقد تشرد العديد منهم عدة مرات بسبب النزاع أو أجبروا على العيش تحت حكم تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية (داعش).