أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة على «تويتر» أمس، أن قياديين بارزين في تنظيم داعش، أصبحا الآن في عهدة الأميركيين، تزامنا مع تقارير عن أنهما من بين نحو 40 مسؤولا داعشيا تم نقلهم الى خارج سورية خوفا من فرارهم بسبب العمليات العسكرية التركية ضد المسلحين الأكراد.
وكتب ترامب «في حال فقد الأكراد أو تركيا السيطرة، استبقت الولايات المتحدة الأمر بنقل اثنين من ناشطي تنظيم داعش على صلة بعمليات قطع رؤوس في سورية ومعروفين باسم (البيتلز) إلى خارج البلاد، إلى مكان آمن تسيطر عليه الولايات المتحدة».
وأوضح الرئيس الأميركي أن الرجلين «هما الأسوأ بين الأسوأ» بين الدواعش.
وكان المقاتلان عضوين في مجموعة من أربعة رجال جميعهم بريطانيون قامت بخطف وتعذيب أجانب بينهم صحافيون في أوج قوة التنظيم في سورية والعراق.
وأكد مسؤول عسكري أميركي كبير في وقت سابق أنه تم نقل «ثمينين» في داعش إلى سجن أميركي بعد تسلمهما من «قسد» التي كانت تحتجزهما.
وجاءت هذه التصريحات بعد تقرير لصحيفة «واشنطن بوست» وشبكة «سي ان ان» أن القياديين هما ألكساندا آمون كوتي والشافعي الشيخ. وذكرت «واشنطن بوست» أيضا، أن القوات الأميركية تسلمت من «قسد» عشرات من أبرز المعتقلين «الدواعش»، بمن فيهم البريطانيين الذين ذكرهما ترامب، لمنعهم من الهروب من السجون الكردية.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصادرها، إن العسكريين الأميركيين تسلموا نحو 40 معتقلا يعتقد أنهم من القيادات البارزة في «داعش».
وكان زعيم خلية «بيتلز» التي سميت كذلك نسبة للفرقة البريطانية الشهيرة، محمد اموازي المشهور باسم «الجهادي جون»، قد قتل في ضربة جوية استهدفته في سورية في نوفمبر عام 2015، بينما اعتقل العضو الرابع في المجموعة آين ليسلي ديفيس في تركيا وأدين هناك بتهمة الإرهاب. والخلية متهمة بخطف وقطع رأس حوالي عشرين رهينة بينهم الصحافي الأميركي جيمس فولي الذي قتل في 2014. وحسب الصحيفة، فإن القوات الأميركية نقلت كوتي والشيخ إلى العراق، بعد أن بدأ الأكراد بسحب بعض قوات حراسة معتقلات الدواعش، لتوجيهها إلى جبهات القتال ضد الأتراك.