أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من المعلومات والفيديوهات المتداولة عن قيام مقاتلين محسوبين على المقاتلين السوريين الذين تدعمهم تركيا، بإعدام مسلحين اكراد ينتمون لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) ومدنيين، بينهم السياسية الكردية هفرين خلف.
وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية: تابعنا بقلق بالغ تقارير عن مقتل السياسية الكردية هفرين خلف واعتقال عدة مقاتلين من «قسد».
وكان نشطاء تداولوا تسجيلات ومعلومات تفيد بقيام مقاتلين سوريين موالين لأنقرة بإعدام مقاتل كردي وتسعة مدنيين رمياً بالرصاص في مناطق تقدموا فيها في اطار الهجوم الذي تشنه تركيا ضد المسلحين الأكراد الذين تتهمهم بالانتماء لحزب العمال الكردستاني.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته، بحسب وكالة فرانس برس، إن «المدنيين التسعة أعدموا على دفعات إلى الجنوب من مدينة تل أبيض» الحدودية في ريف الرقة الشمالي، مشيرا إلى أن بينهم هيفرين خلف البالغة 35 عاما التي تشغل منصب الأمين العام لحزب «مستقبل سورية» الكردي.
وأفاد مجلس سوريا الديموقراطية «مسد»، الذراع السياسية لقسد، في بيان أنه بعد استهداف سيارة المسؤولة الحزبية تم إعدامها برفقة سائق السيارة».
من جهته، نقل موقع «عنب بلدي» عن المتحدث الرسمي باسم «الجيش الوطني»، يوسف حمود، أن الجيش شكل لجنة عن طريق النائب العسكري العام والشرطة العسكرية، لمتابعة الموضوع.
وأضاف أنه في حال ثبوت الأمر، سيتم تحويل المشتبه بهم إلى القضاء أصولا ومحاكمتهم.
وأثار الفيديو موجة من التعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الاعلام.
وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية إن «مقتل اثنين من الأسرى الكرد على يد مقاتلين عرب، هو جريمة حرب محتملة»، وعدت ذلك «مؤشرا على الكراهية ذات الصبغة العرقية المشتعلة في المنطقة».