دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسورية غير بيدرسون إلى إنهاء فوري للأعمال القتالية في شمال سورية. وأثار المبعوث مسألة التوغل الذي بدأته أنقرة قبل أسبوع في شمال شرق سورية خلال محادثات في دمشق مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
وقال بيدرسون لتلفزيون «رويترز» ان الأمم المتحدة قلقة للغاية بشأن التداعيات الإنسانية للأزمة، ودعا إلى «وقف فوري للأعمال القتالية».
ونقلت نقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن المعلم قوله ان سلوك تركيا «يهدد جديا عمل لجنة مناقشة الدستور والمسار السياسي ويطيل من عمر الأزمة». وكانت زيارة بيدرسون مقررة لبحث التحضيرات لأول اجتماع للجنة الدستورية السورية والمقرر عقده في جنيڤ يوم 30 الجاري.
وقالت «سانا» ان بيدرسون والمعلم بحثا المسائل والإجراءات المتعلقة بالتحضير للاجتماع الأول للجنة الدستورية.
وأضافت الوكالة أن بيدرسون قدم عرضا للوزير المعلم حول نتائج لقاءاته واتصالاته التي أجراها خلال الفترة الماضية بشأن سورية، وأيضا بشأن الانطلاق بعمل لجنة مناقشة الدستور. وأبدى بيدرسون، وفق «سانا»، استعداده لبذل كل ما يطلب منه في إطار مهامه المحددة، وفق قواعد وإجراءات عمل اللجنة المتفق عليها.