قال وكيل أول لجنة الدفاع والأمن القومي المصري في البرلمان اللواء ممدوح مقلد امس في تصريحات خاصة لقناة «روسيا اليوم»، إن مصر لم تعلن أن لديها نية لمحاربة إثيوبيا.
جاء تصريح اللواء مقلد ردا على اعلان رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد أنه «إذا كانت هناك حاجة للحرب مع مصر بسبب سد النهضة فنحن مستعدون لحشد ملايين الأشخاص، ولكن المفاوضات هي التي يمكن أن تحل الجمود الحالي»، غير أن اللواء مقلد قال «لن نصمت إذا منعت إثيوبيا المياه عن مصر، فسنفوض الرئيس لخوض الحرب، ولكن لا نأمل أن تصل الأمور لهذا الحد، مشيرا إلى أن تصريحات رئيس وزراء إثيوبيا حول حشد الملايين لخوض حرب ضد مصر له أهداف أخرى».
وأشار اللواء مقلد إلى أن هذه التصريحات هدفها محاولة رئيس الوزراء الإثيوبي لجعل الشعب الإثيوبي يلتف حول قيادته السياسية، مؤكدا أن مصر لم تعلن أن لديها نية لمحاربة إثيوبيا، وهذا التصريح دعائي قد يكون له أهداف أخرى». وكان رئيس الوزراء الإثيوبي قد قال في وقت سابق من امس، من أنه إذا كانت هناك حاجة إلى خوض حرب حول سد النهضة المتنازع عليه مع مصر، فإن بلاده مستعدة لحشد ملايين الاشخاص، إلا أنه استطرد قائلا إن المفاوضات هي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية. وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بتصريحاته خلال جلسة استجواب بالبرلمان.
وقال رئيس الوزراء الإثيوبي: «يتحدث البعض عن استخدام القوة من جانب مصر. يجب أن نؤكد على أنه لا توجد قوة يمكنها منع إثيوبيا من بناء السد. إذا كانت ثمة حاجة لخوض حرب فيمكننا حشد الملايين. إذا تسنى للبعض إطلاق صاروخ، فيمكن لآخرين استخدام قنابل. لكن هذا ليس في صالح أي منا»، وشدد آبي على أن بلاده عازمة على استكمال مشروع السد، الذي بدأه زعماء سابقون «لأنه مشروع ممتاز».