أفادت صحيفة «تايمز» البريطانية بأن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية رفضت التحقيق في «مزاعم استخدام القوات التركية» للفوسفور الأبيض ضد المدنيين في إطار حملتها الأخيرة بشمال شرقي سورية.
وأكدت الصحيفة في تقرير نشرته، امس أن المنظمة الأممية رفضت فحص العينات من بعض المدنيين الذين قيل إنهم تعرضوا لهجمات بمادة كيميائية محظور دوليا استخدامها في العمليات القتالية، وذلك بدعوى أن هذه الحالات تخرج عن إطار صلاحياتها.
وذكرت المنظمة في بيان أصدرته ردا على أسئلة الصحيفة أن تلك الإصابات جاءت بسبب خصائص الفوسفور الحرارية وليست الكيميائية، قائلة إن حالات استخدام هذه المادة لإقامة ستار دخان أو لغرض الإضاءة أو كأسلحة حارقة تعد خارج نطاق معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية.
وأشارت الصحيفة إلى أن تلك العينات المتأثرة بعامل الوقت والتي أخذها فريق طبي كردي من المصابين الذين نقلوا للعلاج في إقليم كردستان العراق لاتزال موجودة هناك داخل ثلاجة خاصة.
وجاء هذا البيان بعد أسبوعين من تأكيد المنظمة أنها على دراية بشأن الأنباء عن استخدام القوات التركية قنابل الفوسفور الأبيض في عمليتها ضد المقاتلين الأكراد في شرق الفرات، وتعمل على جمع معلومات حول هذه الحالات.