تعهد وزير الداخلية التركي سليمان صويلو أمس، بترحيل عناصر تنظيم داعش الأجانب المعتقلين لديها إلى دولهم حتى إذا ألغيت جنسياتهم، منتقدا نهج الدول الأوروبية بشأن القضية.
وقال صويلو للصحافيين إن تركيا ستعيد أي مقاتلين دواعش قبض عليهم إلى بلادهم حتى لو كانوا جردوا من جنسياتهم، وقال صويلو «سنعيد من هم في قبضتنا، لكن العالم خرج بطريقة جديدة الآن: إسقاط جنسياتهم.. هم يقولون إنه تجب محاكمتهم حيث اعتقلوا.
أتصور أن هذا معيار جديد للقانون الدولي».
وأضاف «لا يمكن قبول هذا. سنعيد أعضاء داعش الذين في أيدينا إلى بلدانهم سواء ألغيت جنسياتهم أم لا».
ونقلت وكالة «أناضول» التركية للأنباء عن صويلو قوله في كلمة بافتتاح برنامج تدريب لقوات الشرطة التركية أن نحو 1200 عنصر من «داعش» يقبعون حاليا في السجون التركية.
وأضاف أنه تم القبض على 287 عنصرا ينتمون لتنظيم داعش بينهم نساء وأطفال عقب عملية «نبع السلام» التي شنها الجيشان التركي والوطني السوري المعارض، ضد مسلحي وحدات الحماية الكردية التي تهيمن على قوات سوريا الديموقراطية «قسد» في منطقة شرق نهر الفرات بسورية في أكتوبر الماضي.
وأوضح أن السلطات التركية تعمل على إحالة عناصر «داعش» إلى القضاء حيث سيتم إرسالهم إما إلى السجون أو مراكز الترحيل تمهيدا لإعادتهم إلى بلادهم.
وكان صويلو انتقد السبت الماضي «تملص» بعض الدول من تسلم رعاياها المنتمين لتنظيم «داعش» عبر إسقاط الجنسية عنهم في إشارة إلى بدء الحكومة الهولندية إجراءات تجريد إحدى مواطنتين معتقلتين في تركيا من الجنسية لعرقلة عودتها إلى هولندا.
وكانت السلطات التركية قد أعلنت الثلاثاء الماضي اعتقال أكثر من 13 ألف شخصا للاشتباه في انتمائهم لتنظيم داعش منذ عام 2016 بينهم 2174 شخصا صدرت بحقهم أحكام قضائية.