أكد مصدر مطلع أنه لا صحة لما تم تداوله ببعض المواقع الإخبارية السودانية حول وفاة شرطي سوداني في ظروف غامضة أثناء تواجده للعلاج بالقاهرة وحدوث احتجاجات في العاصمة السودانية الخرطوم بسبب ذلك الأمر.
وتبين وصول الضابط المذكور للبلاد بتاريخ 3/11/2019 قادما من السودان عبر منفذ أرقين البري بغرض العلاج من مرض صدري رفقة زوجته السودانية، وإقامتهما بمنطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة.
وأفاد مسؤول السفارة السودانية بالبلاد سابقة تلقي السفارة اتصالا هاتفيا من زوجة السوداني المذكور بشأن وفاته بتاريخ 5/11/2019 متأثرا بحالته المرضية بالمنزل محل إقامتها، حيث اضطلعت السفارة بإرسال مندوب لإنهاء الإجراءات اللازمة وتوقيع الكشف الطبي عليه بمعرفة مفتش الصحة واستخراج شهادة الوفاة من مكتب صحة بولاق الدكرور، والمثبت بها أن الوفاة نتيجة «التهاب رئوي حاد»، ثم تم نقل الجثمان إلى مشرحة أحد المستشفيات بمنطقة مصر القديمة بالقاهرة لحين انتهاء إجراءات تسفيره إلى بلده، ولم تضطلع زوجة السوداني المذكور باتخاذ أي إجراءات قانونية، في إطار أن الوفاة طبيعية وعدم وجود شبهة جنائية.
واضطلعت السفارة بإرسال برقية بتاريخ 7 الجاري لوزارة الخارجية السودانية لإيضاح حقيقة الموقف، وأن الوفاة طبيعية وإرفاق المستندات الدالة على ذلك لتفويت الفرصة على أي إساءة للعلاقات بين البلدين.