أقر روبرت مورينو بمرارة رحيله عن تدريب منتخب إسبانيا لكرة القدم، لكنه تفادى انتقاد المدرب العائد لويس انريكي أو الاتحاد الإسباني للعبة وذلك في بيان أصدره الأربعاء.
وقال مورينو: «لو عدت إلى ساعاتي القليلة الماضية أو حتى أيامي الأخيرة، سأدخل فقط في دوامة من اللوم والتوبيخ، لن أقوم بذلك، لا أرى أي فائدة في ذلك».
وأضاف: «لقد احترمت دوما كلمتي بأنني لن أقف في طريق لويس انريكي إذا قرر العودة الى منصب المدرب، هذا ما قمت به.
أتمنى الافضل له لأن فرحته ستكون فرحتنا».
ولا يبدو أن وسائل الإعلام الإسبانية راضية عن كيفية ادارة شؤون المنتخب من قبل روبياليس، وقد تحدثت صحيفة «ماركا» الرياضية عن «أزمة شاملة تحوم حول المنتخب الإسباني»، كاتبة في صفحتها الأولى «لا يمكن أن تكون إسبانيا (سيرك)، لقد تعاطى روبياليس بأسوأ الطرق مع مسألة رحيل روبرت مورينو».
وكان رئيس الاتحاد الاسباني لويس روبياليس قد أعلن الثلاثاء ان انريكي سيحل بدلا من مورينو في كأس أوروبا 2020، مستعيدا منصبه الذي تخلى عنه في يونيو الماضي للاعتناء بطفلته التي توفيت لاحقا في أغسطس بسبب مرض سرطان العظام، لكن مورينو بدا منزعجا من الطريقة التي تمت بها معالجة الأمور ورفض الحديث أمام وسائل الإعلام بعد الفوز على رومانيا الاثنين، وتردد أنه غادر غرفة الملابس باكيا.