افادت تقارير اعلامية بأن خالد الحافظ، نجل الرئيس السوري السابق أمين الحافظ، طلب مليون دولار مقابل الإدلاء بمعلومات تكشف موقع دفن الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين في سورية.
وفي مقابلة الحافظ مع موقع NewsHup النيوزيلندي، قال انه طلب في مراسلة نصية مع عملاء نيوزيلنديين من وكالة الاستخبارات النيوزيلندية مليون دولار كحد أدنى للبداية بالعملية بالتعاون مع الموساد الإسرائيلي، بحسبما نقل موقع «عنب بلدي»، وكان رد العملاء «سنفعل ذلك، شكرا».
وطلب جهازا المخابرات (النيوزيلندي والإسرائيلي) من نجل أمين الحافظ أن يحاول الحديث مع أصدقاء والده المقربين أو تقديم دليل آخر، بحسب الموقع النيوزيلندي، لكن خالد الحافظ، الذي يعيش في ضاحية غلينفيد في أوكلاند بنيوزلندا، رد بالقول «أنا ابن الشخص الوحيد على هذا الكوكب الذي يعرف مكان الرفات» التي تعود لإيلي كوهين.
بداية الاتصالات كانت منذ نحو عامين، وقال خالد انه كان يتعاون مع جهاز المخابرات النيوزيلندية، الذي كان يتعاون مع الموساد، في محاولة العثور على رفات كوهين.
ونقل الموقع عن المخابرات النيوزيلندية أنها تعمل مع مجموعة من وكالات الاستخبارات الدولية من أجل حل القضية، وأشارت إلى أن هذا التعاون يجلب فوائد كبيرة للأمن القومي النيوزيلندي.
ويعتبر إيلي كوهين، المعروف في سورية باسم كامل أمين ثابت، بطلا قوميا في إسرائيل، لأهمية المعلومات التي قدمها للحكومة والتي مكنتها من احتلال الجولان عام 1967.
واستطاع كوهين المولود في الإسكندرية من عائلة مهاجرة من يهود حلب عام 1924 التقرب من الحكومة السورية في خمسينيات القرن الماضي، حتى أصبح المستشار الأول لوزير الدفاع، وذلك بعد أن ادعى أنه مغترب سوري قادم من الأرجنتين ويريد أن يستثمر أمواله في وطنه، الأمر الذي ساعده على الوصول إلى رؤوس السلطة في سورية.
وتباينت الروايات حول كيفية تقرب كوهين من المسؤولين السوريين وكذلك اكتشاف أمره، وعادت قضيته الى الواجهة مجددا في السنوات الاخيرة بعد أن اعلن الموساد استعادة ساعته من سورية بعملية خاصة بمساعدة روسية، وقُدمت لأرملته في مراسم خاصة، كما قام موقع «نيتفليكس» الشهير بعرض مسلسل The Spy الذي سرد قصته من وجهة النظر الاسرائيلية.