أقامت مطربة روسية حفلات غنائية وترفيهية للجنود الروس المقاتلين ضمن مناطق عدة في شرقي سورية، وذلك بالتزامن مع المعارك التي تخوضها روسيا خاصة الى جانب الجيش السوري في محافظة إدلب ومحيطها.
ونشرت المطربة الروسية يوتا، المعروفة بـ «آنا أوسيبوفا»، عبر حسابها في موقع «انستغرام» أمس، تسجيلات مصورة وصورا خلال حفلات أقامتها للجنود الروس في محافظتي حمص ودير الزور.
وبحسب الصور والفيديوهات التي نشرتها قناة «زفيزدا» التابعة للجيش الروسي، قدمت المطربة الروسية حفلات في تدمر ودير الزور بحضور ضباط وعناصر من الجيش والشرطة الروسية في عدة قواعد ونقاط عسكرية روسية في تلك المناطق.
وتظهر أوسيبوفا خلال الفيديو على مسرح غنائي صغير وضع على سيارة عسكرية روسية وبزي عسكري، إلى جانب صور التقطتها الفنانة في مدير تدمر ودير الزور، مشيرة إلى أنها أول فنانة روسية تزور سورية.
وتأتي تلك الحفلات الترفيهية المقامة للجنود الروس في سورية، بالتزامن معارك تخوضها روسيا بقواتها الجوية والبرية واللوجستية ضد مناطق المعارضة والهجمات على المناطق السكنية في محافظة إدلب، إضافة لانتشارها في مناطق شرق الفرات.
وتدخلت روسيا في سورية رسميا في 30 من سبتمبر عام 2015، إذ دعمت موسكو النظام السوري في هجومه على المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة في حلب ودرعا وأرياف دمشق وحمص، وتشارك حاليا في المعارك الدائرة ضد المعارضة في محافظة إدلب.
وكانت وكالة «ANNA» الروسية نشرت في يونيو الماضي، صورا لعناصر من الشرطة العسكرية الروسية والحرس الوطني الروسي في احتفالية «ثقافية» بمدينة حلب، وكتبت تعليقا على الصور، «جنود الحرس الوطني الروسي من فرق تعزيز الشرطة العسكرية خلال حدث ثقافي».