قتل خمسة مدنيين وأصيب آخرون جراء انهيار بناء مأهول بحي المعادي في حلب القديمة.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن خمسة مدنيين بينهم طفل وسيدتان قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون جراء انهيار مبنى سكني مؤلف من خمسة طوابق في المنطقة التي تشهد بشكل دوري أحداثا مشابهة.
ونقلت الوكالة عن رئيس مجلس المدينة، معد مدلجي، أن سبب الانهيار يعود للأمطار الغزيرة التي هطلت في المنطقة أمس الأول، مضيفا أن «المبنى مخالف ومتهالك ومشيد على أرض زراعية»، بحسب تعبيره.
كما نقلت إذاعة «شام إف إم» عن أهالي من حي المعادي، أن نحو 20 مدنيا علقوا تحت أنقاض المبنى المنهار في المنطقة لعدة ساعات، وسط محاولات من فرق الدفاع المدني والإطفاء والإسعاف لإنقاذهم.
وليست المرة الأولى التي تنهار فيها مبان سكنية بمدينة حلب، إذ سجلت انهيار مبان طابقية عديدة خلال الأشهر الماضية، معظمها في أحياء حلب الشرقية.
أبرز تلك الحوادث كان في فبراير الماضي، بعد انهيار مبنى سكني في منطقة صلاح الدين في حلب، والذي أسفر حينها عن مقتل 11 مدنيا، بيما أنقذ شخص واحد، بحسب «سانا».
وكان حي الصالحين في مدينة حلب شهد انهيار مبنى مؤلف من خمسة طوابق بشكل كامل في نوفمبر الماضي وأدى إلى وفاة رجل وسيدة وإصابة طفليهما.
وعزا رئيس مجلس مدينة حلب حينها أسباب انهيار المبنى إلى ما اعتبره «التصدع جراء المعارك التي شهدتها المنطقة التي كانت تحت سيطرة المعارضة قبل سنوات».
وكانت محافظة حلب اتخذت قرارا في فبراير الماضي بإخلاء أكثر من أربعة آلاف عائلة تسكن نحو عشرة آلاف بناء، الكثير منها آيل للسقوط، بحيث يتم الإخلاء مع تأمين سكن بديل لتلك الأسر ريثما ترمم منازلهم وتهدم التي تتعذر صيانتها بسبب خطورتها العالية، وفق ما نقلته صحيفة «الوطن» المحلية حينها.
وشمل التقييم 36 حيا من مدينة حلب، وقد بلغ مجموع الأبنية غير المتضررة 33633 بناء طابقيا، بينما بلغ مجموع الأبنية المصابة بضرر معماري خفيف نحو 10176 بناء، أما الأبنية المتضررة ضررا إنشائيا خفيفا فبلغ مجموعها 8031 بناء طابقيا، وفق صحيفة «تشرين».