ذكرت وسائل إعلام أن الدفاعات الجوية للجيش السوري تصدت لصواريخ قادمة من جهة إسرائيل كانت تقصد أهدافا على أطراف دمشق.
وقال مصدر في الميليشيات الداعمة للرئيس السوري بشار الأسد في تصريح لـ«رويترز» إن أربعة صواريخ كروز أطلقت على الأرجح عبر الساحل مرورا بالمجال الجوي اللبناني باتجاه سورية.
وذكر الجيش السوري في وقت لاحق أنه أسقط أحد الصواريخ في منطقة قرب العاصمة. ولم يقدم الجيش تفاصيل أخرى، ولم يرد بعد تعقيب من إسرائيل.
ولم تذكر وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) التي أوردت الخبر ما اذا كان الهجوم الذي وقع نحو الساعة الحادية عشرة ليلا قد ادى الى احداث خسائر.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان انه سمع دوي ثلاثة انفجارات على الأقل هزت مناطق العاصمة دمشق وريفها ناجمة عن تصدي الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري لصواريخ يعتقد أنها اسرائيلية.
واضاف المرصد ان الصواريخ طالت مواقع للنظام السوري واخرى إيرانية في جنوب دمشق، وأدت إلى مقتل ثلاثة مقاتلين اجانب مؤيدين للنظام في جنوب العاصمة السورية.
واضاف أن الضربات «أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل من جنسيات غير سورية ويرجح أنهم من الجنسية الإيرانية»، موضحا أنهم سقطوا عندما أصاب أحد الصواريخ المنطقة الواقعة بين السيدة زينب وعقربا جنوب العاصمة دمشق.
ونفت إيران من جهتها، مقتل قائد «القوة الجوفضائية» في «الحرس الثوري»، العميد أمير علي حاجي زاده، خلال الهجمات.
وقالت وكالة «فارس» الإيرانية الرسمية أمس إنه «لا صحة لنبأ استشهاد قائد القوة الجوفضائية الإيرانية، العميد أمير علي حاجي زاده، في سورية».
كما نفى التلفزيون الإيراني ووكالة «إرنا» الإيرانية نبأ مقتل حاجي زاده، وأكدا أنه «بأتم الصحة والسلامة».
وكانت أنباء انتشرت على وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن مقتل حاجي زاده خلال القصف الإسرائيلي على منطقة السيدة زينب.