أنهى مان سيتي العام الحالي بفوز على ضيفه شيفيلد يونايتد 2-0، في المرحلة العشرين من بطولة انجلترا لكرة القدم، ليعزز رصيده في المركز الثالث برصيد 41 نقطة ويضيق الخناق على ليستر سيتي الثاني، حيث بات رجال المدرب الاسباني جوسيب غوارديولا يتأخرون بفارق نقطة وحيدة عن بطل عام 2016.
ضغط بطل الموسمين الماضيين في الشوط الاول على مرمى ضيفه من دون أن ينجح في هز الشباك، فيما اعتمد شيفيلد على الهجمات المرتدة وقد نجح من احداها في التسجيل عبر مهاجمه الفرنسي ليس موسيه، إلا أن الحكم استعان بتقنية المساعدة بالفيديو «في ايه آر» للتأكد من وضعية تسلل لصاحب الهدف (28).
في الشوط الثاني تدخل الـ «VAR» مجددا لاحتساب الهدف الذي سجله مهاجمه الارجنتيني سيرجيو أغويرو العائد من الإصابة من تسديدة قوية، بعدما اصطدمت الكرة بقدم الحكم وتحولت إلى البلجيكي كيفن دي بروين (52)، قبل أن يضيف الاخير الهدف الثاني بتمريرة من الجزائري رياض محرز (82).
الصحف تنتقد VAR ليفربول
من جهة أخرى، أبرزت الصحف البريطانية الصادرة أمس فوز ليفربول على حساب فريق ولفرهامبتون بهدف دون رد، في لقاء شهد جدلا كبيرا حول تقنية الفيديو.
كما سلطت الصحف، الضوء على الفوز المتأخر الذي حققه تشلسي على مضيفه آرسنال بنتيجة 2-1، وتفادي جورج لويز جورجينيو متوسط ميدان تشلسى، الحصول على البطاقة الحمراء.
وكتبت صحيفة (ميرور): «سخيف.. VAR لا يعمل.. الغضب يسيطر على قائد فريق وولفرهامبتون كونور كودي بعد تعرض فريقه للقطتي فيديو سيئتين لمساعدة ليفربول في الحفاظ على فارق الـ 13 نقطة».. وذلك في إشارة إلى تسجيل ساديو ماني هدف ليفربول في الدقيقة 42، إلا أن الحكم ألغاه في البداية بداعي اصطدام الكرة بيد آدم لالانا لاعب ليفربول، قبل أن تذهب لساديو ماني، وبعد استعانته بـ «VAR»، تأكد الحكم أن الكرة لمست كتف اللاعب الإنجليزي، فاحتسب الهدف.
ولاحقا أحبط «VAR» ولفرهامبتون عندما ألغى هدف التعادل للذئاب، في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، للشوط الأول، بداعي التسلل.
وأضافت الصحيفة: «مدرب تشلسي فرانك جيمس لامبارد: جورجينيو محظوظ لعدم التعرض للبطاقة الحمراء».
وعنونت صحيفة (الغارديان): «ميكل أرتيتا يعاني بعد تفريط آرسنال في تقدمه.. الحيرة تسيطر على مدرب أرسنال بعد هروب جورجينيو من البطاقة الحمراء ليسجل هدف التعادل لصالح تشلسي».
فيما سلطت صحيفة (ديلي إكسبريس) الضوء على انتقاد ولفرهامبتون لحكم تقنية الفيديو.