القاهرة ـ خديجة حمودة ووكالات
قال قصر الإليزيه امس إن الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون طالبا بـ«أكبر قدر من ضبط النفس» في ليبيا، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما مساء اول من امس تناول تطورات الأوضاع في ليبيا.
واعتبر الرئيسان السيسي وماكرون الاتفاق الموقع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الوفاق الليبي فايز السراج «مخالفا للقانون».
كما صرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، بأنه تم خلال الاتصال استعراض عدد من الملفات الإقليمية، خاصة تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث أكد الرئيس السيسي ثوابت الموقف المصري الهادف إلى استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، ودعم جهود مكافحة الإرهاب وتقويض نشاط الميليشيات المسلحة، وكذلك وضع حد للتدخلات الخارجية غير المشروعة في ليبيا التي من شأنها زيادة تفاقم الوضع.
من جانبه، أكد الرئيس ماكرون سعي فرنسا لإيجاد حل سياسي في ليبيا، وقد تم التوافق على تكثيف الجهود الثنائية وكذلك مع الشركاء الدوليين للعمل على حلحلة الوضع الحالي المتأزم في الملف الليبي على نحو يتضمن جميع جوانب القضية.
كما تطرق الاتصال لعدد من الموضوعات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية، حيث أعرب الرئيسان عن تطلعهما لمواصلة العمل على دفع العلاقات المتميزة بين البلدين وتطويرها. كما شهد الاتصال تبادل التهاني بين الرئيسين بمناسبة موسم الأعياد واقتراب العام الميلادي الجديد.