الفيوم - ناهد إمام
شهدت وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج السفيرة نبيلة مكرم امس احتفالية جامعة الفيوم بعيد العلم الثاني عشر التي حضرها د.خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكريم عدد 964 من العلماء والقيادات والباحثين.
وأعلنت ان محافظة الفيوم تعد نموذج يحتذى في كل المحافظات في التوعية بمبادرة «مراكب النجاة»، مشيرة إلى زيارتها قرية تونس بالمحافظة والتعرف على صناعة الخزف المتطورة في القرية الجاذبة للسياحة.
وأشارت الى ما لفت نظرها من ازدحام قرية تونس بالمصريين في الخارج الزائرين للقرية لقضاء إجازات أعياد رأس السنة في الفيوم.
الى ذلك، أكدت مكرم أهمية دور جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، في توفير البدائل والدعم المالي لخلق فرص عمل محترمة للشباب، بدلا من الهجرة غير الشرعية.
جاء ذلك، خلال اللقاء الجماهيري للوزيرة مع أهالي وشباب قرية تطون بمركز إطسا، وهي إحدى القرى المصدرة للهجرة غير الشرعية بالفيوم، للتوعية بمخاطر هذه الظاهرة بالتعاون مع المحافظة، والمجلس القومي للمرأة، وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، وبحضور أكثر من 1500 من أهالي القرية، وذلك ضمن مبادرة «مراكب النجاة» التي انطلقت فعالياتها أمس الاول.
وقالت وزيرة الهجرة إن اللقاء الجماهيري بالشباب وأهالي قرية «تطون» بمركز إطسا، يأتي كونها واحدة من أكثر القرى المصدرة للهجرة غير الشرعية بالمحافظة، وأشارت إلى أن القرية تعد من أكبر القرى التي خرج منها شباب للهجرة غير الشرعية قبل عام 2016 وتعرض أكثر من 160 من شبابها للغرق.
وأضافت أن اللقاء يأتي في إطار الحرص على توعية الشباب، وكذلك الأمهات لتأثيرهن المباشر على أبنائهن في اتخاذ قرار الهجرة غير الشرعية.
وأكدت وزيرة الهجرة أن المبادرة تستهدف الوصول لـ 150 ألف مواطن بالمحافظة، وتنقسم لثلاث شرائح مجتمعية مختلفة، منها طلاب المدارس الإعدادية والثانوية الفنية والفندقية، وشريحة الشباب، لتوضيح دور جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة للتعريف بالفرص والمشروعات المتاحة، والوصول لشريحة المرأة بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة والوصول إلى 40 ألف سيدة عن طريق تدريب 150 متدربة تقوم كل منهن بالعمل وتوعية 600 امرأة أخرى من المحافظة.