ذكرت هيئة الإذاعة اليابانية امس ان مفتشي مطار كانساي الدولي لم يفحصوا أمتعة الراكبين اللذين يفترض انهما هربا رجل الأعمال اللبناني الأصل كارلوس غصن، لأنها كانت كبيرة جدا بحيث لا يمكن تمريرها في جهاز الأشعة السينية.
وقالت ان مسؤولي المطار لا يفحصون الأمتعة التي يتم شحنها على متن الطائرات الخاصة، بالأشعة السينية، اذا طلب ذلك مشغلو الطائرة.
وذكرت ان الشرطة تشتبه الآن بإمكانية إخفاء غصن في احدها، حتى تركيا. وقالت مصادر معنية في بيروت ان الصندوق كان فيه ثقوب في الأسفل لتأمين التنفس.
ويفترض ان يقعد كارلوس مؤتمرا صحافيا في دار نقابة الصحافة في بيروت يوم الاربعاء، وقد تلقت الجهات المنظمة للمؤتمر طلبات حضور من صحافيين من مختلف البلدان، وخصوصا من اليابان وفرنسا.
وتحدثت مواقع التواصل عن تورط شخصين في تهريب غصن من اليابان احدهما اميركي يدعى مايكل تيلر، متزوج من لبنانية من آل عبود، وكان مسؤولا في فرقة «القبعات الخضر» المهتمة بالعمليات الخاصة في الجيش الاميركي، وهو على علاقة باللبناني جورج الزايك الذي كان يدير شركة امنية في العراق، وهو الذي نسق مع تيلر عملية هروب كارلوس من اليابان، عندما التقيا في دبي قبل 3 أيام من تنفيذ العملية.
وسبق لتيلر ان نسق عملية هروب الصحافي الاميركي ديفيد روي الذي كان مختطفا لدى طالبان في أفغانستان عام 2009، وهو كان سجن في الولايات المتحدة لاختلاسه 54 مليون دولار، أعاد منها مليونين فقط، وبقي في السجن سنتين.