افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة امس، مهرجان شرم الشيخ التراثي العربي «سباق الهجن الدولي». كما تفقد الرئيس عبدالفتاح السيسي وضيفه الكريم المعرض التراثي والثقافي لأعمال وفنون الحرف اليدوية البدوية المتنوعة والذي يهدف الى تأصيل تراث البدو في مصر والحفاظ عليه وجعله منتجا سياحيا يتم ترويجه.
من جانبه، غرد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي على صفحته الرسمية على «تويتر» قائلا: شهدت وأخي الرئيس عبدالفتاح السيسي مهرجان شرم الشيخ التراثي.. ملتقى يجسد - بفعالياته المتعددة والمتنوعة - موروثنا الشعبي الأصيل وعمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين الإماراتي والمصري.. صون التراث والمحافظة عليه أمانة وحق للأجيال المقبلة.
وبدأت فعاليات مهرجان الهجن الدولي المقام بشرم الشيخ بعزف السلام الوطني لدولة الإمارات ومصر، وبحضور رئيس الوزراء د.مصطفى مدبولي وعدد من كبار رجال الدولة والمسؤولين.
من جانبه، قال اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء - خلال افتتاح مهرجان الهجن الدولي المقام بشرم الشيخ - «إنه من مدينة السلام شرم الشيخ نرحب بضيوف مصر الكرام في حدث فريد ومناسبة تعكس أصالة تراثنا العربي الأصيل، وهو افتتاح أكبر مهرجان للتراث العربي في أكبر وأحدث مضمار لسباقات الهجن».
وأضاف: «ان هذا المهرجان يؤكد أن تراث الأمم ورصيدها الحضاري والثقافي جزء لا يتجزأ من هويتنا العربية الأصيلة، ترث صنعه أهلنا من البدو عبر التاريخ وبدعم من قيادتنا السياسية، وانتقالنا به من المحلية إلى العالمية.. بدو سيناء الأصلاء الذين حينما تقدمنا بفكرة إنشاء أول مضمار لسباقات الهجن بمدينة شرم الشيخ وجدنا منهم الاستجابة السريعة ودعم بلا حدود.
وأشار اللواء فودة إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي قد أعطى إشارة البدء بتنفيذ هذا الصرح العظيم منذ عام لتحقيق حلم الملايين من أبناء القبائل العربية بمصر والوطن العربي، مضيفا: «بتشريفكم أصبح حقيقة ليصبح الحدث أحد روافد الجذب السياحي، ليس لجنوب سيناء أو شرم الشيخ فقط وإنما لمصرنا الحبيبة».
وأكد محافظ سيناء أن الدعم الذي قدمه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي كان له الأثر الكبير والفعال في إنجاح وتوسع هذا الحدث، مشيدا بتاريخ وإرث دولة الإمارات العربية في مجال سباقات الهجن.
وتابع: «لقد أكدت الأيام والتجارب أن الحفاظ على التراث الحضاري والثقافي لا يقف عند حدود معينة، وإنما يمتد ليرسخ ويعمق الأمن القومي المصري كحجر أساس متين للأمن القومي العربي.. واسمح لي سيادة الرئيس أن أقول إن أهالي سيناء في قلبك وعقلك، وهم كذلك يقدرون ويعطون بلا حدود.. فأبناء سيناء أصلاء لديهم شعور وطني جارف يترجم عملا وجهدا».
وشدد على أن تشريف الرئيس السيسي بصحبة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يؤكد الحرص على توصيل وتأكيد معاني الحب المتبادل مع أبناء سيناء ويؤكد عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين.