إعداد: زكي عثمان
طقوس غريبة اعتاد بعض نجوم كرة القدم عليها قبل المباريات، كونها تجلب لهم الحظ، أو لكونها تجعلهم سعداء وتمنحهم طاقة إيجابية كبيرة.
كل لاعب او مدرب اتخذ عاداته وتقاليده التي توصف بأنها غريبة وربما تكون صادمة في نظر البعض عندما يراها للمرة الأولى على المستطيل الأخضر ويعتقدون أنها تجلب الحظ لهم ولفرقهم، فعلى سبيل المثال آشلي كول نجم انجلترا يستحم بحذائه ويتركه يجف قبل المباراة، اما حارس كولومبيا الشهير هيجيتا الملقب بـ «الحارس المجنون» لتصرفاته الغريبة اثناء اللقاءات فهو لا يستبدل ملابسه الداخلية قبل المباريات، وهناك الكثير من اغرب العادات لأشهر اللاعبين ونجوم كرة القدم التي سنرصدها من خلال هذا التقرير:
«سيلفي» كورتوا
حارس مرمى ريال مدريد البلجيكي تيبو كورتوا، لا يقوم بفعل واحد، بل إنه اعتاد على روتين مستمر يقوم به قبل المباريات بنفس الطريقة منذ أن كان في صفوف تشيلسي، حيث يدخل إلى النفق المؤدي إلى الملعب أولا، ثم يحادث صديقته ويطالبها بعدم التواصل معه حتى نهاية المباراة، ثم يقوم بالتقاط صورة «سيلفي» ويرسلها لـ 4 من أصدقائه في بلجيكا، وبعد ذلك يقوم بارتداء الحذاء الأيسر أولا، ثم يدخل إلى الملعب ويقوم بتبليل القفاز الخاص به، وركل القائمين والعارضة بيديه وقدميه، قبل الانخراط في التدريبات.
«صلاة» نيمار
موهبة باريس سان جرمان النجم البرازيلي الرائع نيمار دا سيلفا، اعتاد على الاتصال بوالده قبل كل مباراة، ويقول نيمار إنه يطلب من والده أن يتلو معه بعد الصلوات، قبل النزول إلى أرض الملعب.
«صديقة» إيمري
ساشا رايت، صديقة مدرب ارسنال السابق أوناي إيمري السابقة، أكدت في تصريحات أن إيمري كان يعتبرها سببا في النتائج السلبية التي عانى منها مع أرسنال، والتي أدت في النهاية إلى إقالته، معتبرا أنها جلبت له الكثير من سوء الحظ والتي كان على رأسها عدم الفوز في 7 مباريات متتالية.
«شعر» رونالدو
اعتاد نجم يوفنتوس الحالي البرتغالي كريستيانو رونالدو على قص شعره قبل بداية كل مباراة لاعتقاده أن فعله لذلك سيؤثر على تسجيله الأهداف في الملعب.
«خاتم» فابريغاس
النجم الاسباني الكبير سيسك فابريغاس، اعتاد تقبيل الخاتم الذي حصل عليه كهدية من زوجته اللبنانية 4 مرات، موضحا «هذا رقم رقم حظي، اقبل الخاتم ثم أضعه في الخزانة الخاصة بي وأخرج للمباراة»، كما شدد في تصريحات سابقة على أنه لا يؤمن بالخرافات، ولكن هذه العادة تجلب له الحظ الجيد، وأنه سعيد بهذا التصرف.
«عادات» ميسي
يفضل جوهرة برشلونة الارجنتيني لونيل ميسي أن يكون اللاعب الاخير الذي يخرج من ممر اللاعبين الى الملعب قبيل انطلاق اي مباراة، كما يفضل دخول ارض اللقاء متأخرا بمسافة امتار عن زملائه، هذا الى جانب انه يستمر في مراقبة اللعب لنحو 5 دقائق من بداية اي لقاء قبل ان ينطلق لامتاع جماهيره بلمحاته الفنية واهدافه الخارقة التي يحتفل بطريقة واحدة لها وهي رفع اصبع يديه الى السماء لتخليد ذكرى وفاة جدته التي وقفت وراءه كثيرا ليكون لاعب كرة قدم ووصولا لهذه المكانة الرفيعة التي يتمتع بها الآن.
«مأكولات» روني
بينما يفضل اللاعبون تناول وجبة من اللحم أو الدجاج، قبيل المباراة، فإن نجم الكرة الإنجليزية واين روني يحرص دائما على تناول وعاء من حبوب «كوكو بوبس» قبل كل مباراة دون تغيير هذه العادة على الرغم من تأكيده في أكثر من مناسبة على عدم اعتقاده بالخرافات أو الطقوس الخاصة، والغريب ايضا ان روني لا يستطيع النوم ليلة المباراة دون أن يقوم بتشغيل آلة التنظيف، وإذا لم يكن هذا الأمر متاحا فإنه يقوم بتشغيل مجفف شعر زوجته.
«مقعد» تيري
يملك مدافع تشلسي السابق النجم الإنجليزي جون تيري العديد من الطقوس قبل خوض المباريات، حيث كان يعشق الجلوس على نفس الكرسي في حافلة الفريق دائما، مع استخدام نوع معين من الجوارب والاستماع للنوع ذاته من الموسيقى قبل أي مباراة.
«وشم» سواريز
هداف برشلونة الأوروغوياني لويس سواريز، اعتاد تقبيل «الوشم» المرسوم على يده قبل أي مباراة، حيث يحمل أسماء أولاده الثلاثة، كما يحرص دائما، على تناول مشروب «المتة» قبل أي مباراة، حيث يعد هذا المشروب من أشهر المشروبات المنبهة في اميركا اللاتينية، إذ يؤخذ من نبات البهشية الباراغويانية والتي تنبت في المناطق شبه الاستوائية في الدول اللاتينية.
«أبراج» دومينيك
المدرب الفرنسي ريمون دومينيك والذي اعتبره الكثير من الفرنسيين كارثة عقب خروج الفريق من نهائيات كأس العالم بجنوب أفريقيا عام 2010 كان يختار تشكيلة المنتخب الفرنسي من اللاعبين على حسب أبراجهم الفلكية، وكان يتفادى اختيار اللاعبين الذين ينتمون لبرج العقرب لأنه كان يعتقد أن مواليد هذا البرج يمتازون بالكسل وبصنع المشاكل.
«حذاء» باينز
ظهير أيسر إيفرتون ومنتخب إنجلترا القديم لايتون باينز، يهدر كثيرا من الوقت في ربط وفك رباط الحذاء، الذي يرتديه أكثر من مرة حتى انطلاقة أي لقاء، ولا يعتبر باينز أن هناك أي أسباب وراء هذا الأمر، بل انه أحيانا يسأل نفسه «لماذا أفعل ذلك؟!».
«تسديدة» لينكر
يرفض مهاجم منتخب انجلترا السابق جاري لينكر التسديد على المرمى خلال فترة الإحماء قبل أي مباراة، حيث يرى أن أي هدف سيحرزه خلال الإحماء سيضيع في المقابل هدفا آخر أثناء المباراة، ويفضل أن يدخر جهده للقاء.
«شوكولاتة» بست
اعتاد أسطورة مانشستر يونايتد الإيرلندي جورج بست أن يأكل قطعة كبيرة من الشوكولاتة قبل كل مباراة، معتقدا أنها وراء الطاقة الإيجابية التي يتمتع بها، وقد اشتهر بست ليس ببراعته في كرة القدم فقط، وإنما بنمط حياة غير صحي، وإدمان الكحوليات، مما تسبب له في أضرار كبيرة حتى رحل في العام 2005.
«ريحان» ديميتريسكو
النجم الروماني في التسعينيات ايلي ديميتريسكو اعتاد ان يمسح حذاءه بالريحان قبل ليلة من المباراة اعتقادا منه أن ذلك يجعله يسدد الأهداف.
«مقص» كاسياس
اشتهر لاعب المنتخب الإسباني الحارس الكبير ايكر كاسياس بقطع جزء من أكمام قميصه بالمقص قبل كل مباراة لتفاؤله بهذه العادة واعتقاده أنها تجلب الحظ وتجعله يصد جميع الضربات الموجهة إليه.
شعوذة.. وخرافات أفريقية
لا تتوقف عادات النجوم على بعض التصرفات الغريبة قبل المباريات، حيث تحولت هذه العادات الغريبة عند الفرق الافريقية الى طرق اخرى تتضمن السحر الأسود، حيث يقوم المشعوذون بعقد جلسات روحانية مع اللاعبين قبل المباريات، كما تذبح الماعز على الخطوط الخارجية لأرضية للملعب ويقوم بعض السحرة الآخرين برش المنطقة التي سيمر منها لاعبو الفريق المنافس بالدم ومرارة الماعز إضافة إلى إلقاء بعض الخلطات على لاعبيه والشرط الوحيد حسب هؤلاء المشعوذين لكي تنجح وصفاتهم هذه هو الإيمان بها وإبقاؤها في سرية شديدة.
موقفان لـ «الفراعنة»
وقد تمت ممارسة بعض طقوس هذا السحر بالفعل على هامش مباراة جمعت المنتخب المصري بنظيره السنغالي في بطولة كأس أمم افريقيا عام 2002، حيث عثر مراقب المباراة على كيس مشبوه تحت مقاعد بدلاء منتخب الفراعنة، وبعد فتحه عثر بداخله على مجموعة من عظام الحيوانات إضافة إلى قصاصات من الورق عليها كتابات غريبة قيل انها مجموعة من الحروز الافريقي.
وفي عام 2010 تكرر هذا الموقف مرة أخرى عندما سافر المنتخب المصري لمواجهة النيجر ضمن تصفيات كأس أمم افريقيا 2012 وقام الكثير من السحرة بالالتفاف حول لاعبي الفراعنة، وأخذوا يرشونهم بماء غريب، ويتفوهون بكلمات غير مفهومة مما سبب التوتر للاعبين وكادوا يشتبكون مع هؤلاء معهم لولا تدخل الشرطة وبعض أعضاء البعثة المصرية المرافقة للمنتخب والذين أكدوا للاعبين أن مثل هذه الطقوس السحرية لا تنتهي في دول افريقيا وأن الأجيال السابقة قد عانت أكثر من ذلك.
مونديال 2010.. وموزمبيق
وأيضا، شهد مونديال جنوب أفريقيا في 2010 قيام أحد المشعوذين بذبح ثور قرب بوابة ملعب «سوكر سيتي ستاديوم» وهو أحد الملاعب التي احتضنت منافسات البطولة، وقد بررت مجموعة تدعى «منظمة المعالجين التقليديين» القيام بهذا الفعل لإضافة البركة على البطولة.
وفي موزمبيق تقوم أحد الأندية الكروية بالاستعانة دائما قبل مبارياتها بأحد السحرة المعروفين، حيث يقوم هذا الساحر بتسليم الفريق يد قرد لزعمهم أنها تقوي يد حارس المرمى ويتمكن من التصدي لجميع هجمات الفريق المنافس، بل قد زعم هذا الساحر أن خلطاته الغريبة تبقى فاعلة جدا شريطة أن يؤمن بها من يريدها بحسب ما يدعيه.