تحسم الحكومة في الاجتماعات المقرر أن تعقدها الأسبوع الجاري على مدار يومين سواء من خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة أو الانعقاد الدوري للجنة العليا لإدارة أزمة كورونا، مصير حظر التجوال خاصة مع قرب انتهاء المدة التي كانت قد حددتها الحكومة قبل عيد الفطر وهو فرض حظر تجوال بداية من السبت 30 مايو ولمدة 15 يوما من الساعة الثامنة مساء وحتى الخامسة من صباح اليوم التالي والتي من المقرر أن تنتهي هذه المدة بداية الأسبوع المقبل.
ومن المقرر أن تستعرض الحكومة أيضا خلال هذا الأسبوع عددا من الملفات من بينها عودة الحياة تدريجيا ومقترحات وتوصيات عدد من الوزارات من بينها الأوقاف لعودة الصلاة بالمساجد والشباب والرياضة لعودة النشاط الرياضي، والطيران والسياحة لعودة حركة الطيران الخارجية والسياحة.
وكان د.مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء قد أعلن أنه سيتم العمل على بدء العودة التدريجية في كل قطاعات الدولة اعتبارا من منتصف شهر يونيو المقبل، على أن تتم العودة في بعض الأنشطة مثل: الأنشطة الرياضية وفتح بعض النوادي ومراكز الشباب والسماح للمطاعم بأن تفتح أبوابها أمام الجمهور، ولكن مع التشديد على الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية.
وقال د.مصطفى مدبولي «اعتبارا من منتصف يونيو سنعمل على دراسة إقامة بعض الشعائر في دور العبادة، لكننا سنأخذ بعض الوقت لإتمام ذلك، من حيث دراسة الآليات والتوقيت الملائم والإجراءات التي يمكن أن تتخذ، بحيث تضمن سلامة المواطنين».
الى ذلك، واصل رئيس مجلس الوزراء، لقاءاته بعدد من المستثمرين، في نقاش مفتوح، حول أوضاع الاستثمار في هذه المرحلة الدقيقة التي يعيشها العالم مع حلول جائحة كورونا، والاستماع إلى مقترحاتهم حول تطوير بيئة الاستثمار، وطموحاتهم للتوسع في أنشطتهم وأعمالهم في مصر خلال الفترة المقبلة، والعمل على جذب استثمارات جديدة، وذلك بحضور المستشار محمد عبدالوهاب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار.
وفي مستهل الاجتماع، أكد رئيس الوزراء أن الحكومة تعمل حاليا بكل طاقتها على دفع عجلة الإنتاج في مصر، وتشجيع الشركات المختلفة على توسيع استثماراتها في مصر، لافتا في هذا الإطار إلى الحرص على عقد الاجتماعات المتتالية مع مسؤولي الشركات المختلفة لتذليل العقبات، وتشجيعهم على التوسع في الاستثمارات.
وأضاف مدبولي أن الدولة تعمل أيضا على تعميق التصنيع المحلي، وتوطين الصناعات المختلفة، والعمل على التوسع في تصنيع المدخلات التي تحتاجها الصناعات المختلفة، مؤكدا أن هذا هو السر وراء عقد هذا اللقاء، حيث تحرص الحكومة على الاستماع إلى وجهة نظر المستثمرين في هذه المرحلة وآرائهم في خطة الدولة للتوسع في مدخلات الإنتاج التي يحتاجونها في المصانع بدلا من استيرادها.