بقلم: كمال كبشة أمين المصريين العاملين بالخارج حزب الحرية المصري
أرهقتنا في وصفك واحتارت عقولنا، فمع كل يوم تطل علينا بإنجاز أو حكمة أو بصمة او توجيه يعكس حبك لهذا الوطن وأبناء هذا الوطن، لم نعتد أبدا ان نرى رئيس دولة يتوقف في الطريق ليطمئن على حادث بسيط لشابين من شباب مصر الغالية التي أعدتها من العدم الى الوجود من جديد.
تتابع أبناءك في كل بقاع العالم، تحرر الأسير وتجبر المكسور وتتابع الحقوق، وهل لحادثة مثل تحرير أبناء مصر من قبضة الميليشيات المارقة في ليبيا أمرا يسيرا، كلا وألف كلا انها مهابة الرئيس وجنوده الشرفاء انها مهابة مصر التي رفعت رايتها بشموخ، فنحن متيقنين ان لديك الكثير والكثير وسترفعها عاليا.
لتسمح لنا يا فخامة الرئيس ان نوفيك جزءا ولو يسيرا من حقك علينا ونحن على أعتاب ذكرى 30 يونيو التي صححت المسار وبسواعد الأخيار ورفقائك الأبطال. ل
قد علمتنا من جديد معان كثيرة ودرستنا أصول التضحية والعمل والبناء وحب الوطن والتفاني والإخلاص والشرف والنزاهة والأمانة، لذلك نحن مدينون لك بالكثير والكثير.
فخامة الرئيس الإنسان، عبدالفتاح السيسي نصدقك القول إنك سيتوقف التاريخ أمامك كثيرا وسيبدأ صفحة جديدة بدايتها عهدك الميمون فقد اختصرت أكثر من 60 سنة في سنوات معدودة، عملت في صمت وتركت إنجازاتك تتحدث أمام أعداء الوطن وترد عليهم، تمشي بخطى ثابتة واثقة حثيثة.
لذلك نقولها مطمئنين: لسنا قلقين على هذا الوطن، بل واثقون بأن الله سينصرك نصرا عزيزا مؤزرا في كل ملفات التحدي الداخلية والخارجية، لأن الأمانة والصدق والإخلاص ومصلحة الوطن هي أسلحتك وهدفك، نحن معك نؤازرك بالدعاء والعمل الدؤوب نستمد عزيمتنا من عزيمتك الصلبة. ولربما قال أبوالطيب المتنبي هذا البيت من الشعر فيك قبل مئات السنين وهو لا يدري عندما قال:
إذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمر حقير كطعم الموت في أمر عظيم
فدائما همتك عالية وطموحك يتخطى حتى النجوم، فسر على بركة الله بسفينة مصر الى بر الأمان نحو مزيد من الإنجازات والآمال.