القاهرة - خديجة حمودة وناهد إمام
أدرج صندوق النقد الدولي، طلب مصر الحصول على تمويل بقيمة 5.2 مليارات دولار ضمن برنامج «الاستعداد الائتماني» على أجندة أعمال المجلس التنفيذي على موقعه الإلكتروني الرسمي، يوم الجمعة الموافق 26 يونيو المقبل.
وتوصلت مصر في وقت سابق من الشهر إلى اتفاق على مستوى الخبراء بعد سلسلة من الاجتماعات الافتراضية في الفترة ما بين 19 مايو و5 يونيو 2020 مع الحكومة المصرية لمناقشة كيفية دعم خطط سياسات السلطات لضمان استقرار الاقتصاد الكلي والانتعاش الاقتصادي القوي.
وذكر جيري رايس - مدير إدارة التواصل والمتحدث باسم صندوق النقد الدولي، في وقت سابق خلال مؤتمر صحافي مذاع عن بُعد، أن 12 دولة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حصلت على حوالي 7 مليارات دولار من خلال برنامج الدعم السريع في أعقاب أزمة جائحة فيروس «كورونا» المستجد الصحية والاقتصادية.
كانت مصر قد حصلت في مايو الماضي على 2.77 مليار دولار من خلال برنامج التمويل السريع الذي أتاحه صندوق النقد الدولي في أعقاب جائحة «كوفيد-19» والأزمة الصحية والاقتصادية الناجمة عنه.
الى ذلك، تستعد 3 محافظات مصرية، هي مطروح والبحر الأحمر وجنوب سيناء، لاستقبال السياحة الدولية بدءا من الأول من يوليو المقبل، حيث بدأت الأجهزة المعنية في هذه المحافظات باتخاذ العديد من الإجراءات الصحية والوقائية، سواء في الفنادق أو المطارات أو المتنزهات العامة.
وبدأت مصر في تطبيق سلسلة من الإجراءات الاحترازية، والتي تراجعت تدريجيا مع جائحة كورونا في فبراير الماضي، حتى توقفت تماما في مارس.
وزارات الصحة والسياحة والطيران المدني وقع اختيارها على بدء عودة السياحة في 3 مدن بمحافظات ساحلية، هي جنوب سيناء والبحر الأحمر ومطروح. فالثلاث بها أقل نسب الإصابات في مصر، إضافة إلى كثرة الأماكن المفتوحة فيها.
ومنذ لحظة الهبوط في المطار تستشعر بالإجراءات الاحترازية والوقائية، فتجد في انتظارك كاميرا حرارية مهمتها الفرز الأولي للزائرين.
ويقول حازم زكريا عسر، مدير إدارة الاتصالات في الهيئة العربية للتصنيع، إن هذه الكاميرا مجهزة بحساس يستطيع كشف درجة الحرارة للسائح من على بعد 5 إلى 8 أمتار، فتظهر درجة حرارته على الشاشة ويظهر هو باللون الأبيض أو الأخضر إذا كان معافى، الأمر الذي يسمح لطبيب الحجر الصحي الموجود بتقييم الموقف.
فإذا ظهرت أعراض الحرارة على أحد السائحين يتم عزله لمزيد من الكشف والاستبيان، قبل أن يتخذ قرار بتحويله لأحد المستشفيات.
الطريف أن الكاميرا تطلق إنذارا صوتيا إذا كان القادم لا يرتدي كمامة، إذ لا يسمح بالتواجد في المطار دون ارتدائها، سواء من قبل العاملين أو رجال الأمن، أو المسافرين كما صرح بذلك الطيار محمد منار عنبة وزير الطيران المدني.
د.كريم هشام، مدير الحجر الصحي في مطار الغردقة أكد ـ بحسب العربية نت ـ أن المسافر لدى وصوله أرض المطار وعند الاشتباه في إصابته بكورونا يتم إخطار الصحة لاستقباله في أحد المستشفيات.
ويعد هذا الإجراء احترازيا ويتخذ فقط في حالة ظهور أعراض مفاجئة على السائح، إذ يقول خالد عناني - وزير السياحة المصري، إن «السائح لا يصعد على متن الطائرة من بلاده إذا ظهرت عليه الأعراض»، كما أنه لا يسافر إلا ومعه تأمين طبي.
وأضاف أن وزارة الصحة هي من يتعامل مع الحالة طبقا للبروتوكولات الدولية، خاصة إذا كان المصاب قد أخفى الحقيقة في الإقرار الذي يقوم بتوقيعه قبل القدوم من بلاده بشأن حالته الصحية.
ويؤكد عناني أن الحكومة المصرية قررت أن تتولى علاج المصابين من السائحين على نفقتها الخاصة، وإذا أصيب بالمرض أثناء الإقامة في الفندق يتم عزله في طابق أو مبنى منفصل إذا كانت حالته خفيفة إلى متوسطة، ويعود إليه الأمر في العودة لبلاده أو البقاء في مصر حتى استكمال العلاج.