حسم رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في البحرين الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، الجدل حول تحويل الأندية البحرينية إلى شركات تجارية، حيث شهد الشارع الرياضي البحريني في الفترة الماضية، تساؤلات عديدة حول هذا القرار، في ظل عدم استطاعة بعض الأندية التحول من ناد إلى شركة تجارية.
وأكد بن حمد، أن هذا المشروع سيكون اختياريا وليس إجباريا، بناء على دراسة مقدمة من الأندية الرياضية، موضحا أنه سيسهم في جعل البحرين تتجه إلى صناعة الرياضة وستفتح آفاقا جديدة للأندية.
وأضاف: «يهدف المشروع إلى الاستفادة من الدعم المقدم من صندوق العمل (تمكين) والبنوك التجارية بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية مع القطاع الخاص، الأمر الذي سيعزز دعم الاقتصاد الوطني وتطوير القطاع الرياضي ومنظومته الإدارية والفنية».
وأشار إلى أن مشروع تحويل الأندية الوطنية إلى شركات تجارية يسهم في النمو المستمر للرياضة البحرينية وتعزيز احترافيتها، في استقطاب الرعاة، وهو أحد ثمار البرنامج الوطني لتطوير القطاع الشبابي والرياضي (استجابة) القائم على أساس البيئة التنافسية العادلة المفتوحة.