بيروت - ناجي شربل
أعلنت رئيسة جمعية «بيروت ماراون» مي الخليل في تصريح خاص لـ «الأنباء» من مقر إقامتها حاليا في نيجيريا، أن مصير الجمعية بعد 17 سنة من العمل، لا يمكن تحديده بصورة جازمة، ما دمنا في عين العاصفة التي أصابت العالم من وراء وباء كورونا، والتداعيات الاقتصادية والمالية التي ينوء تحتها العالم وكذلك وطننا لبنان.
وأقرت الخليل بأن تسارع الأحداث وتدهور الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان، أكدا لنا عدم القدرة على دفع رواتب الموظفين التي طاولها في مرحلة أولى التخفيض بنسب متفاوتة حسب أرقامها، ثم كان القرار الموجع بصرف عدد من الموظفين الذين كان عددهم 30 موظفا وأبقينا على النصف.
ومع ازدياد تطورات الأحداث ومحاولة الإبقاء على الروح في شرايين الجمعية، بقي فريق رمزي من 6 موظفين فقط، إلى أن كانت جائحة كورونا. وعندها لم يعد بالإمكان الاستمرار وقررنا إقفال مكاتب الجمعية (في الحازمية) وصرف الموظفين جميعهم.
ودفعنا كل التعويضات لهم حسب قانون العمل اللبناني، علما اننا كنا أعدنا الأموال الى الجهات الراعية ورسوم المشاركة في السباق للذين تسجلوا في لبنان والخارج.
ولفتت إلى أن الوضع الاقتصادي عامل أساسي لتنظيم أي حدث رياضي، بعدما باتت الرياضة صناعة. وعن أجمل الذكريات، قالت الخليل: «تكفي الإشارة هنا لما قاله يوما رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى اللورد البريطاني سيباستيان كو ان ماراثون بيروت لا يقل أهمية عن أبرز سباقات الماراثون العالمية». وكشفت انها تتطلع يوما الى كتابة تجربة الجمعية، لتكون بمنزلة وثيقة في المكتبة الرياضية اللبنانية، وتستفيد منها الأجيال المقبلة.
وكانت الجمعية نظمت باكورة سباقاتها في 2003، ولم تنقطع على رغم كل الظروف التي شهدها لبنان، وبينها حرب يوليو في 2006 مع إسرائيل.
وتولى زوج الخليل رجل الأعمال فيصل الخليل التمويل كاملا، الى ان تمكنت الخليل من جذب رعاة كبار بينهم مصرف لبنان ومصرف آخر وشركات كبرى، واستضافت الجمعية نجوما عالميين بينهم بول تيرغات وهايلي جبري سيلاسي وباولا رادكليف وسيباستيان كو.