أعلنت وزارة الصحة السورية أمس، تسجيل حالة وفاة بڤيروس «كورونا» لرجل سبعيني يعاني من قصور في القلب واختلاطات سكر بمحافظة حلب ما يرفع عدد الوفيات بالڤيروس في سورية إلى 9 حالات، علما أن الحالات التي أعلن عنها في الفترة الأخيرة كانت جميعها متمركزة في ريف دمشق وخاصة بلدة رأس المعرة التي فرض عليها الحجر الصحي، إلى جانب حالات أعلنت في محافظة القنيطرة وخاصة تجمع جديدة الفضل. فضلا عن عدد من الحالات لقادمين من الخارج، لاسيما لبنان.
وذكرت الوزارة - في بيان أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا) - أن الكوادر الصحية وفرق الترصد بدأت حصر المخالطين للرجل وأخذ المسحات والإجراءات الاحترازية الصحية اللازمة.
وأشارت الوزارة - في بيانها - إلى أن حصيلة الإصابات المسجلة بڤيروس «كورونا» في سورية بلغت 256 حالة، شفي منهم 102، وتوفيت 9 حالات.
وقبل ذلك بساعات، نوهت الوزارة إلى تسجيل وفاة لشخص مصاب بڤيروس «كورونا»، مشيرة إلى أن الشخص المتوفى كان قد راجع أحد المستشفيات بشكوى أذية تنفسية.
وفي المستشفى، أخذ الموظفون الصحيون مسحة من المريض، لكنه فارق الحياة قبل ظهور النتيجة التي كانت إيجابية، وقالت الوزارة إنها سارعت بعد ظهور النتيجة بإجراء فحوصات لمخالطي المتوفى، لمعرفة فيما إن كانوا أصيبوا بالعدوى أم لا.
وكشفت مصادر إعلامية موالية عن أن حالة الوفاة تم تسجيلها في مدينة حلب وتعود لطبيب يدعى «م. ر. ا»، في حين جرى الحجر على خمسة أشخاص من عائلته داخل مشفى ابن خلدون بعد إصابتهم بالڤيروس كما أظهرت نتيجة التحليل.
وفي سياق، متصل قالت المصادر ذاتها إن مجموعة من أفراد الطاقم الطبي في مركز جراحة القلب بحلب، تم حجرهم بعد مخالطة المتوفي الذي أقيم له عزاء حضره عدد غير معروف، حيث تمت مخالطة أبناء المتوفى بعد نقل العدوى لهم.
في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الصحة فيما يسمى الحكومة السورية المؤقتة في شمال غرب سورية، اجراء 69 اختبارا جديدا لڤيروس «كورونا المستجد» في الشمال السوري المحرر، مؤكدة أن جميعها كانت بنتيجة سلبية.
وشددت الوزارة على خلو المناطق التي تسيطر عليها من الڤيروس، مشيرة إلى أن عدد الاختبارات التي أجرتها حول هذا الموضوع بلغت منذ شهر مارس الماضي 1585 اختبارا وجميعها كانت سلبية.
وتعمل الحكومة المؤقتة بالتعاون مع وزارة الصحة التركية والدفاع المدني والمجالس المحلية في الشمال السوري على منع انتشار ڤيروس «كورونا»، حيث أغلقت المعابر مع مناطق سيطرة نظام الأسد وميليشيا «قسد».
جاء ذلك في وقت تواصل الأمم المتحدة من تحذيراتها من العواقب الكارثية لانتشار الڤيروس في الشمال السوري المكتظ بالسكان، حيث يقطن فيه أكثر من 4 ملايين نسمة.