تداولت وسائل إعلام معلومات عن تعرض موكب رئيس الوزراء السابق سعد الحريري لحادث أمني خلال زيارة له إلى البقاع قبل أيام.
ونقلت قناة «الحدث» حصول حادث أمني لدى مرور موكب الحريري خلال زيارته دارة المفتي خليل الميس في البقاع منذ نحو 10 أيام، مشيرة إلى أنه «لا دليل حتى الآن على وجود استهداف له».
وفي المعلومات أن تحقيق الأجهزة الأمنية لايزال مستمرا ويبحث في كل الفرضيات. وذكرت القناة أنه «أثناء عودة موكب الحريري المكون من نحو 30 سيارة مجهزة بأحدث تقنيات التشويش على أجهزة الاتصال والتوجيه، دوى انفجار في منطقة جبلية تقع أمنيا ضمن مسلك الموكب وتحديدا على بعد 500 متر منه»، موضحة ان «موكب الحريري أكمل طريقه إلى بيروت عند انفجار الصاروخ، في حين استنفرت الأجهزة الأمنية وعملت على تمشيط المحيط وعثرت على بقايا صاروخ، ولكنها أبقت المعلومات طي الكتمان».
وأضافت ان السلطات تبحث ما إذا كان الصاروخ أطلق من طائرة من دون طيار «درون» أو من منصة أرضية، إضافة الى نوعية الصاروخ وعياره.
وتعليقا على المعلومات، قال المكتب الاعلامي للحريري «ان المعلومات التي وردت في التقرير صحيحة إجمالا».
وأضاف أن الحريري «تبلغ من الأجهزة الأمنية المعنية بحصول انفجار في المنطقة في اليوم نفسه، إلا انه بما أن الموكب لم يتعرض لأي اعتداء، ومنعا لأي استغلال في ظل التشنج السائد، كان قراره التكتم على الأمر وانتظار نتائج تحقيقات الأجهزة الأمنية المختصة».