نفت وزارة الأوقاف السورية أن يكون فيروس كورونا هو الذي تسبب في وفيات عدد من رجال الدين البارزين الملقبين عادة بـ«علماء الشام» في دمشق خلال الأيام القليلة الماضية.
ونقل موقع تلفزيون روسيا اليوم «RT» عن مصدر أن حالات الوفيات كانت عادية، وأنها نجمت عن أمراض مختلفة كأمراض القلب إضافة إلى التقدم في العمر، مشيرا إلى أن حالة واحدة بفيروس كورونا تم تسجيلها في مدينة حمص، لأحد العاملين في مديرية أوقاف المدينة.
وكانت صفحات عدة موالية وأخرى معارضة، تناقلت خلال الاسبوع المنصرم، صورا واخبارا عن وفاة 8 من الأئمة وخطباء المساجد ومدرسي الشريعة في العاصمة، وسط معلومات متضاربة عن اسباب الوفاة المتزامنة، فيما كشف عن إصابة أحدهم بفيروس «كورونا».
في حين نقل موقع «تلفزيون الخبر»، أن الشيخ «محمد مازن الدمشقي»، توفي جراء إصابته بفيروس كورونا يوم الخميس الماضي، اضافة إلى الشيخ «محمد أحمد المبرور»، والشيخ «حسان الطحان» والشيخ «عدنان السيروان»، والشيخ «نظمي الدسوقي»، قد قضوا مؤخرا دون الكشف عن أسباب وفاتهم.