تستقبل جمعية النجاة الخيرية حاليا تبرعات المحسنين لتنفيذ مشروع الأضاحي لهذا العام 1441 هـ حيث تطمح الجمعية الى توزيع عدد 3000 أضحية من الغنم والماعز والأبقار داخل الكويت وفي 19 دولة عربية وإسلامية وأوربية وإيصال لحوم الأضاحي للمستفيدين الأشد احتياجا.
وأكد رئيس قطاع البرامج والمشاريع بجمعية النجاة الخيرية عبدالله الشهاب أن جائحة كورونا تسببت في زيادة معدل الفقر حول العالم بشكل ملحوظ، مما بدوره يحتم علينا خلال هذا المشروع الموسمي مضاعفة الجهود من أجل إسعاد هؤلاء البسطاء في هذه الأيام المباركة. وكذلك احياء شعيرة أبينا إبراهيم ومكافحة أمراض سوء التغذية وادخال الفسحة والسرور على عشرات الآلاف من المستفيدين الذين يأكلون اللحم طوال العام بعدد أصابع اليد الواحدة.
وبين أن قيمة الأضاحي تتفاوت تبعا لطبيعة الدول حيث تبدأ من 22 دينارا للأغنام و28 دينارا للماعز و70 دينارا للأبقار، مؤكدا أنه اجاز العلماء اشتراك أكثر من شخص في ذبح بقرة، شرط أن تكون سن الأضحية سنتين فأكثر، أما الغنم فعن أهل البيت فقط. وفي داخل الكويت أسعار الأضاحي لهذا العام الأضحية العربي بـ 100 دينار والأسترالي بـ 70 والمهجن بـ 85 دينارا.
وأضاف الشهاب: ننفذ مشروع الأضاحي داخل الكويت وفي أكثر من 19 دولة حول العالم، ونقوم بالتنسيق مع وزارة الشؤون والخارجية، ومن هذه الدول ألبانيا وكوسوفا وكمبوديا واليمن وبنغلاديش والفلبين وتشاد وإندونسيا وتركيا وسيلان والأردن والهند والجبل الأسود والنيجر والصومال وموريتانيا ولندن وغيرها من الدول الأخرى.
وأوضح الشهاب أن النجاة الخيرية تحرص على توزيع لحوم لأضاحي للاجئين السوريين في دول اللجوء وفي المناطق الآمنة داخل سورية، وكذلك مسلمو الروهينغيا اللاجئين في بنغلاديش والذين يعيشون ظروفا إنسانية غاية في الصعوبة، وأهل الحاجة الذين لا يتذوقون طعم اللحوم إلا في الأعياد والمناسبات، والأيتام والأسر المتعففة وذلك لقلة ذات اليد، فهؤلاء هم أصحاب النصيب الأكبر من لحوم الأضاحي، لافتا الى أن الجمعية في الأعوام الماضية كانت تقوم بتسيير الوفود الخارجية من أبناء الكويت للإشراف على ذبح الأضاحي وايصال المساعدات للمستحقين بشكل مباشر، ولكن في ظل الظروف الاستثنائية الحالية ستقوم الجمعية بالتواصل مع الجمعيات الخارجية وعمل التقارير المرئية والمصورة التي تعكس حجم شريحة المستفيدين الكبيرة من المشروع، ونقوم بتوثيقها ونشرها بمنصات التواصل الاجتماعي.