أثار حارس برشلونة تير شتيغن الجدل والقلق داخل أروقة النادي الكتالوني، وهذه المرة الأمر ليس متعلقا بمسألة تجديد عقد الحارس الألماني لكونه سيخضع لنقاش مطول بسبب المطالب المادية العالية من قبل شتيغن، بل يتمثل في مشاكل آلام أوتار الساق اليمنى لحارس البلوغرانا، وخاصة أنه خضع في بداية الموسم الحالي لعلاج طبيعي لإيجاد حل لهذه الآلام امتدت لمدة 3 أسابيع.
وقد أكدت مصادر داخل برشلونة أن هذه الآلام عادت من جديد لشتيغن بعد عدة أشهر من عدم ظهور أي آلام، لهذا يدرس النادي الكتالوني بشكل قوي خضوع الحارس الألماني لعملية جراحية بعد انتهاء منافسات دوري الأبطال الأوروبي للقضاء نهائيا على الموقف المعقد.
والخلاف أن شتيغن لا يوافق رأي الإدارة الكتالونية بالخضوع لعملية جراحية، لأنه سيغيب عن ملاعب المستطيل الأخضر لمدة 3 أو 4 أشهر وفقا لتوقعات الأطباء، وهذا يعني أنه في أفضل الحالات لن يكون متواجدا حتى ديسمبر من هذا العام، الموقف الذي لا يرغب في حدوثه الحارس الأول للبارسا ولا يريد التفكير فيه، لاسيما في الوقت المهم لتجديد عقده مع «البلوغرانا»، وفي كل الأحوال لن تتضح الأمور إلا بعد مشاركة برشلونة في دوري الأبطال التي ستستأنف في أغسطس المقبل، وبعدها ستتخذ إدارة النادي الكتالوني القرار النهائي، الذي سيعتمد على حالة شتيغن وشعوره خلال مباريات المسابقة الأوروبية، على الرغم من عدم تأكيد أي شخص بعودة هذه الآلام، وبشكل أقوى في المستقبل.
ويعتمد أطباء برشلونة على عدة عوامل لإقناع تير شتيغن لإجراء هذه العملية، منها رفض صامويل أومتيتي الخضوع لعملية جراحية والعواقب السلبية اللاحقة التي أثرت على ركبته اليسرى.