أفادت تقارير واردة من مناطق شرق سورية بأن كلا من التحالف الدولي وقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اجتمعا مع وجهاء وشيوخ عشائر في قرية الموحسن ببلدة هجين في ريف دير الزور الشرقي، فيما قامت عناصر «قسد» التي يسيطر عليها الاكراد باعتقال عدد من ابناء المحافظة وسط توترات اشعلها اغتيال عدد من شيوخ عشائر المنطقة.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد تمحور الاجتماع حول تردي الوضع الأمني والسياسي الذي تمر بها المنطقة، وسبل حلها.
على صعيد متصل، نشرت «قسد» حواجزها وعززت مواقعها في جميع قرى ريف دير الزور الشرقي، بعد ساعات من المظاهرات المناوئة لها في مدينة البصيرة وبلدات الشحيل وذيبان وقرية الحوايج.
وفرضت حظرا للتجوال من في عدة مناطق من الريف الشرقي لمحافظة دير الزور التي تخضع لنفوذها.
وقال المرصد ان «قسد» عمدت في ساعات مبكرة من يوم امس إلى اعتقال 7 شبان في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي.
وأكد مصدر أهلي لموقع «زمان الوصل» اعتقال ميليشيات «قسد» 8 أشخاص بينهم نازحون في بلدة «الحوايج» ومخيم «الكسار» أمس الأول، مشيرا إلى استمرار حملة المداهمات ليلا في بلدتي «الحوايج والشحيل» ما يرجح ارتفاع عدد المعتقلين.
وقال المصدر ان «قسد» داهمت المعابر المائية على نهر الفرات قرب بلدات «ذيبان والطيانة والشنان» وشرعت بمصادرة العبارات، وسط استمرار وصول تعزيزات عسكرية من حقل «العمر» النفطي.
وجاء ذلك بعد يوم واحد من مقتل شعبان الزايد قائد فوج «البوكمال» التابع لميليشيا «قسد» برصاص مجهولين قرب مدينة «هجين».
وفرضت «قسد» مجددا حظر تجوال الدراجات النارية يبدأ من أمس من الساعة 6 مساء لغاية 6 صباحا في بلدات «الطيانة ودرنج وسويدان والجرذي»، إلى جانب «الحوايج والشحيل وذيبان» ضمن المنطقة التي تشهد توترا أمنيا على خلفية اندلاع احتجاجات ضد الميليشيات المدعومة أميركيا بعد مقتل «مطشر الهفل» أحد شيوخ «العكيدات» الأسبوع الماضي.