أعلنت السفارة السورية في بيروت أن العدد المعلوم من الشهداء السوريين جراء الانفجار الذي هز مرفأ بيروت يوم الثلاثاء الماضي وصل حتى أمس إلى 43 في حصيلة غير نهائية.
وقالت السفارة في بيان لها نقلته وكالة الانباء الرسمية «سانا»: إنه واستمرارا للجهود التي تبذلها لمتابعة أحوال المواطنين السوريين المتضررين من الانفجار المروع الذي ضرب مرفأ بيروت فقد قامت بتقديم كل التسهيلات لنقل جثامين بعض الشهداء إلى سورية والمساعدة على دفن البعض الآخر في لبنان. وأكدت متابعة الجهود مع السلطات اللبنانية للبحث عن المفقودين.
وكان نشاطون ومواقع اخبارية تحدثوا عن وفاة نحو 27 سوريا الخميس الماضي.
ونقل موقع زمان الوصل، حكاية لاجئ سوري «أحمد حاج صطيف» الذي فقد اثنتين من بناته وأمهما في الانفجار. وقال «أبو أسعد حاج صطيف» إن قريبه المنكوب «أحمد مصطفى حاج صطيف» (45 عاما) ينحدر من حي «الناعورة» بمدينة إدلب، وانتقل للعمل في بيروت قبل 20 عاما ومنذ 5 سنوات لحقت به عائلته المكونة من زوجة وأربع بنات. واستأجر منزلا في عمارة مكونة من 3 طوابق في منطقة «الكرنتينا» التي لا تبعد أكثر من 300 م عن ميناء بيروت.
وروى المصدر أن قريبه الذي يعمل على عربة في بيع الأدوات المنزلية كان خارج المنزل ساعة الانفجار وعاد مسرعا إلى المنزل بعد وقوعه ليجد أن طوابق المبنى الذي يسكن فيه قد سقطت بكاملها على الأرض.
وكشف محدثنا أن قريبه تمكن من سحب إحدى بناته التي كانت عالقة في زاوية السقف المهدم وبعد سحبها بلحظات قليلة انهار السقف لينجو مع ابنته، وقامت عناصر الدفاع المدني بإخراج زوجته التي توفيت ثم ابنته الكبيرة «لطيفة» 16 سنة وصغرى بناته «جود» اللتين توفيتا أيضا فيما نجت ابنته «ديانا» التي مازالت تتعالج في أحد مشافي بيروت، وتم إنقاذ ابنته «ديمة» التي لم تصب بأذى ليضعها لدى ابن عم له في بيروت.