انتهت أزمة رغبة ميسي في ظل إصرار ناديه برشلونة على استمراره أو دفع قيمة الشرط الجزائي التي تبلغ 700 مليون يورو، وعلى الفور رصدت صحيفة «ماركا» الإسبانية أهم الإيجابيات والسلبيات التي ستترتب على بقاء النجم الأرجنتيني المتوج بالكرة الذهبية 6 مرات في برشلونة.
الإيجابيات
تسجيل وصناعة الأهداف: لا جدال في أهمية ميسي لهجوم برشلونة، حيث إنه تقريبا يحتكر لقب هداف الليغا منذ عقد من الزمان، وسجل في موسم 2019-2020 الذي يعد من أقل مواسمه 31 هدفا للفريق، كما تفوق على تشافي هيرنانديز في عدد التمريرات الحاسمة.
الحفاظ على شعبية برشلونة والليغا: بالتأكيد سيؤثر رحيل ميسي عن برشلونة على شعبية الفريق وسيقلل جماهيره حول العالم، كما حدث مع ريال مدريد عند رحيل نجمه كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس، بل إن رحيله سيؤثر سلبيا على شعبية الدوري الإسباني كله، وسيصرف قطاعا كبيرا من جماهير الساحرة المستديرة عن متابعته.
الاستقرار المؤسسي: يفترض أن تكون استمرارية ميسي في كامب نو قبلة الحياة لرئيس النادي بارتوميو الذي يمر بأكثر اللحظات حساسية في ولايته، وقد يواجه تصويتا محتملا لحجب الثقة وإزاحته عن منصبه.
جذب العلامات التجارية: من المؤكد أن إيرادات برشلونة في ظل وجود ميسي تتجاوز المتوقع، حيث يجذب أفضل لاعب في العالم كبرى العلامات التجارية، كما يستفيد برشلونة من بيع قمصان ميسي وحتى صوره وكل ما يتعلق به أكثر من أي وقت مضى.
حجر الزاوية لبناء الفريق: يعد بناء فريق ينافس على الألقاب أسهل بكثير إذا كان ميسي هو حجر الزاوية في المشروع، حيث سيجد النادي الكثير من اللاعبين الذين يرغبون في أن يكونوا جزءا من الفريق إلى جانب أفضل لاعب في العالم 6 مرات، مثل مواطنه لاوتارو مارتينيز الذي يعد استثمارا جيدا لبرشلونة على المدى البعيد.
السلبيات
تقدم السن: لأنه بلغ الآن 33 عاما، وبالطبع ينخفض مستواه البدني والفني بمرور السنين، مما سيجعل الفريق لا يستطيع الاستفادة منه جيدا في المستقبل.
الكلفة الضخمة: بالتأكيد سيكون لامتلاك الأفضل في العالم ثمن باهظ، وخاصة في ظل معاناة برشلونة حاليا من مشاكل مالية بسبب كورونا، وسيكون دفع راتب لميسي يصل إلى 100 مليون يورو سنويا، عبئا ضخما على خزينة النادي وسينتج عن كلفة التمسك بميسي جعل النادي الكتالوني مكبلا ماليا في سوق الانتقالات.
تضاعف الخسائر: ينتهي عقد ميسي مع برشلونة في الصيف المقبل والأقرب أنه لن يجدد عقده مع الفريق، وسيتركه بعد أن يخسر النادي وجوده كما خسر العديد من اللاعبين الآخرين بسبب وجوده أيضا.
فريق النجم الأوحد: رغم أهمية ميسي مع برشلونة فإنه سيظل فريق النجم الأوحد طالما كان ضمن تشكيلته، وهذا ما وضح جليا في الموسمين الماضيين، حيث ارتبطت نتائج الفريق بأداء ميسي، وبالطبع سيكون تراجعه عن قرار الرحيل بمنزلة استمرارية لهذا النهج، حيث سيحرم المدرب الجديد رونالد كومان من بناء فريق جماعي بدلا من الدوران في فلك النجم الأوحد.
صدمة الجماهير: لأن ميسي هو معشوق الجماهير في كامب نو، وأعظم لاعب في تاريخ برشلونة، فإن صدمة مطالبته بالرحيل قد تجعل بعض المشجعين ينقلبون عليه، مما سينعكس سلبيا على النجم الأرجنتيني بل على الفريق كله.