أكد المبعوث الأميركي الخاص بسورية جيمس جيفري، أن الولايات المتحدة الأميركية حريصة على إيجاد حل للأزمة السورية.
وقال جيفري، إنه لا يمكن التعامل مع المخاطر الجيوسياسية للحرب من دون حل الأزمة الإنسانية أيضا.
وجاء ذلك خلال مشاركة جيفري في فعالية نظمتها «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» ومنظمة «اليوم التالي»، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت عنوان «ضرورة تحقيق العدالة للمعتقلين لدى النظام في ظل انتشار «كوفيد- 19».
وأكد المبعوث الأميركي إن واشنطن لن تطبع العلاقات مع النظام السوري إلا بشرط واحد «مرتبط باتخاذ النظام السوري خطوات لتبني القرار الأممي 2254، المتعلق بالعملية السياسية في البلاد، والذي أصدره مجلس الأمن الدولي عام 2015». وفق ما نقلت وكالة «الأناضول».
وشدد جيفري أن الولايات المتحدة لن تطبع علاقاتها مع النظام الذي وصفته بـ«الشرير» ما لم يتخذ خطوات لتبني القرار، وهو ما لم يبدأ به حتى الآن.