الجيزة ـ هناء السيد
أعلن وزير السياحة والآثار د.خالد العناني أكبر كشف أثري، حيث نجحت البعثة الأثرية المصرية في الكشف حتى الآن عن 59 تابوتا آدميا مغلقا منذ أكثر من 2500 عام وتماثيل في حالة جيدة من الحفظ للكهنة وكبار الموظفين، تعود للعصر المتأخر من الأسرة 26 أو 27، داخل 3 آبار وما زالت أعمال الكشف مستمرة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الوزير للإعلان عن تفاصيل الكشف الأثري الجديد بمنطقة آثار سقارة بحضور عالم المصريات د.زاهي حواس، وأسامة هيكل وزير الدولة للإعلام و60 سفيرا وأسرهم من سفراء 43 دولة أجنبية ورؤساء البعثات الأثرية الأجنبية العاملة بمصر ووسائل الإعلام المحلية والعالمية.
وقال العناني إنه أول كشف أثري بعد أزمة كورونا، حيث نجح الأثريون المصريون في ظروف صعبة في التوصل إليه، وما زال العمل مستمرا للكشف عن المزيد من الأسرار المصرية القديمة، وأضاف أن تلك التوابيت سيتم نقلها للمتحف المصري الكبير لتنضم إلى توابيت خبيئة العساسيف بالأقصر والبالغ عددها 30 تابوتا.
من جانبه، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ورئيس بعثة الآثار المصرية د.مصطفى وزيري، خلال المؤتمر الصحافي، أن هذا الكشف الأثري الضخم هو نتاج فعاليات الموسم الرابع للحفائر والذي بدأ في أغسطس الماضي، حيث تم الكشف عن بئر بكر بعمق 11 مترا تقريبا وجدنا توابيت في حالة رائعة من الحفظ تمثل كهنة الأسرة الـ 26.
وأضاف أنه تم الكشف عن بئر آخر به توابيت ولقى أثرية، حتى وصل عددها إلى 59 تابوتا حتى الآن تعود جميعها لأكثر من 2500 عام، مؤكدا أنه توجد عدة آبار أخرى من المتوقع أن تحتوي على المزيد من التوابيت، حيث ان العمل مازال مستمرا.