بيروت - ناجي شربل
فرحة رياضية لبنانية بتولي صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد مهامه رسميا، عبر عنها قادة الحركة الرياضية والإعلامية في بيروت، وباركوا للشعب الكويتي بالقيادة الرشيدة لصاحب السمو، وأبدوا اطمئنانهم للحفاظ على الدور الريادي للرياضة والحركة الشبابية الكويتية على كل الصعد: عربيا وقاريا ودوليا.
وبارك رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية جان همام قائلا: «نبارك للأشقاء الكويتيين بتولي صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد مهامه، في بلد ناصر الرياضة اللبنانية، والذي ترك بصمات عدة في بناء منشآت في لبنان، صنعت البشر قبل الحجر، من إعادة بناء مدينة كميل شمعون الرياضية بأموال كويتية وسعودية لتمكين لبنان من استضافة الدورة الرياضية العربية عام 1997، الى تشييد منشآت رياضية ومستشفيات في كل المناطق اللبنانية، بينها ما ساهمت في تدشينها كمجمع الرئيس ميشال سليمان الرياضي في نادي عمشيت وغيرها. وقد زرت الكويت مرات عدة لاعبا وإداريا ورئيس اتحادين رياضيين فرئيس لجنة أولمبية، وأحسست أنني في بحمدون أو بيروت لما للشعبين من قواسم مشتركة. وأتطلع بثقة الى متابعة النهضة الرياضية الكويتية تحت قيادة سمو الأمير، والحفاظ على دورها المحوري على كافة الصعد، على أمل التشرف بتقديم التهاني والتزود بتوجيهات صاحب السمو في أقرب فرصة رياضية ممكنة تحتضنها الكويت».
أما رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي المهندس هاشم حيدر، فتقدم من الشعب الكويتي بأحر التهاني بمناسبة تولي صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد مهامه أمي را للبلاد. وقال حيدر لـ«الأنباء»: «أعرف تعلق الشعب الكويتي ببلده ومؤسساته الدستورية، كون لنا الكثير من الأقارب والأصدقاء فيها. ما يربط لبنان والكويت علاقة فيها الكثير من المودة والاحترام فلطالما وقفت الكويت أميرا وحكومة وشعبا مع لبنان في كل المحطات ولها مكانة خاصة في قلوب اللبنانيين عامة والرياضيين خاصة.
وأضاف: «أننا نرى في صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد خير خلف لخير سلف، وضمانة لحضور قوي للرياضة الكويتية والعربية في مختلف المحافل، وخير مجسد لأحلام الرياضيين والشباب بمستقبل مشرق.
ونكرر التهاني لأشقائنا الكويتيين بالقيادة الرشيدة لسمو الأمير الشيخ نواف، ضامنا حضور الكويت المميز على الصعيد الرياضي وغيره في محيطها وفي المحافل الدولية».
بدوره، أشاد عضو المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس الاتحاد اللبناني للفروسية اللواء الركن سهيل خوري بـ «الدور الريادي لصاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد في مكافحة الإرهاب وتصديه له بحزم، فكان مقداما وضامنا للحريات في بلد المحبة، وتاليا فاتحا المستقبل أمام الشباب لمزاولة الرياضة وتحقيق طموحاتهم على اختلاف أنواعها.
أبارك لأهلنا في الكويت بالقيادة الحكيمة لصاحب السمو، وأنا واثق من حرص سموه على تعزيز الدور الرياضي الكويتي المميز في كافة المحافل».
من جانبه، هنأ رئيس جمعية الإعلاميين الرياضيين اللبنانيين الزميل رشيد نصار، الزملاء في الكويت من كويتيين ولبنانيين وعرب «يعملون في بلد تميز بالاستقرار وشكل واحة تلاق ومنح فرصا لأصحاب الكفاءات. ولا شك في ان تولي صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد مهامه سيعزز الاستقرار، ويضمن الدور المميز للكويت بين محيطها وعلى الصعيد العالمي. ونحن في جمعية الإعلاميين الرياضيين اللبنانيين نشيد بالقيادة الرشيدة لصاحب السمو، حيث شكلت الكويت ملاذا للزملاء، فأقاموا فيها وجعلوا منها وطنهم الثاني، وتعلقوا بها شأن تعلقهم ببلد الأرز. ونحن كإعلاميين رياضيين لبنانيين لا ننسى فضل الكويت على الرياضة اللبنانية ونعتبر أنفسنا في صف واحد مع الزملاء الكويتيين في كافة المحافل العربية والآسيوية والدولية».