Note: English translation is not 100% accurate
ترحيب سوري بزيارة وزير الاقتصاد المصري
دمشق والاتحاد الأوروبي متفقان على أن الاستيطان عقبة أمام السلام
17 مارس 2010
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
أعلن وزير الخارجية السورية وليد المعلم أمس أن وجهات النظر بين دمشق والاتحاد الأوروبي متفقة على أن سياسة الاستيطان التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية الحالية تشكل عقبة أساسية أمام استئناف محادثات السلام.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك عقده المعلم مع المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون عقب محادثات الأخيرة مع الرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم.
وقال الوزير السوري ان «لقاء اشتون مع الرئيس الأسد كان بناء ومثمرا وجرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين سورية والاتحاد الأوروبي وخاصة ما يتعلق باتفاقية الشراكة السورية - الأوروبية».
وأضاف أن المحادثات تناولت أيضا سبل إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط على مختلف المسارات مشيرا الى ان «اشتون ستقوم بزيارة الى الأراضي المحتلة وستزور قطاع غزة وهذه نقطة محورية لتقف بنفسها على معاناة الفلسطينيين هناك بعد 1000 يوم على الحصار».
وردا على سؤال حول اتفاقية الشراكة السورية ـ الأوروبية قال المعلم ان «احدى ثمار زيارة اشتون ان هناك لقاء غير رسمي يجري في وزارة الخارجية السورية بين المفوض الأوروبي المسؤول عن هذا الملف والجانب السوري وبعد ذلك سيأتي المفوض ثانية الى دمشق على رأس وفد للتفاوض رسميا حول نقاط القلق السوري الموجودة في الاتفاقية».
وحول القمة العربية قال المعلم «ما تعمل من اجله سورية هو تعزيز التضامن العربي ثم الوصول الى تصور عربي مشترك وستكون القمة المقبلة مناسبة هامة من أجل ذلك ويهمنا كثيرا ان يكون هناك أيضا موقف إسلامي وأوروبي وأميركي واضح متحد يشعر الإسرائيليين بأنهم سيخسرون حقيقة اذا استمروا في تعطيل عملية السلام وفي بناء المستوطنات».
وفيما يتعلق بالمصالحات العربية قال الوزير المعلم ان «سورية تقدمت الى قمة ليبيا بورقة عمل من اجل تعزيز التضامن العربي مع آلية لحل الخلافات ونحن نعتقد أن تحقيق التضامن يتطلب تحقيق هذه المصالحات ولكن هذا يعتمد على الإرادة السياسية للقيادات العربية».
وحول العلاقات السورية -المصرية قال المعلم ان «سورية رحبت بزيارة وزير الصناعة والتجارة المصري رشيد محمد رشيد الى دمشق وتم على هامش زيارته اجتماع لرجال الاعمال مما يشير الى قرار قيادتي البلدين بأن العلاقات الاقتصادية التي تهم الشعبين يجب ان تستمر».
ومن جانبها قالت اشتون «ان تحقيق السلام في الشرق الأوسط يحتل اولوية قصوى بالنسبة للاتحاد الأوروبي»، مؤكدة ان تسوية الصراع العربي ـ الإسرائيلي بالغ الأهمية بالنسبة لتسوية الصراعات الأخرى. وأشارت الى ان وفدا أوروبيا يجري حاليا محادثات مع المسؤولين السوريين لإحياء المحادثات بشأن اتفاقية الشراكة السورية ـ الأوروبية.
وردا على سؤال حول الاستيطان الاسرائيلي قالت المسؤولة الأوروبية ان «القضية الأكثر أهمية الان هي دفع الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني لمتابعة محادثاتهما السلمية وان جهودي منصبة على دفع الطرفين للبدء في مفاوضات غير مباشرة».