أعلن مجلس الوزراء السوداني حالة الحداد العام لمدة ثلاثة أيام ابتداء من امس حدادا على وفاة الصادق المهدي رئيس الوزراء الأسبق، وزعيم حزب الأمة القومي.
ووجه مجلس الوزراء بتنكيس الأعلام في جميع مرافق الدولة ومؤسساتها داخل البلاد، والسفارات السودانية في الخارج.
وتوفي الصادق المهدي (84 عاما) فجر امس في دولة الامارات العربية المتحدة، التي سافر إليها في وقت سابق من الشهر الجاري، لتلقي العلاج جراء اصابته بفيروس كورونا المستجد.
وأعلن حزب الأمة القومي أن جثمان الصادق المهدي، سيصل إلى السودان، اليوم، ليوارى الثرى في قبة الإمام المهدي، في مدينة أم درمان بولاية الخرطوم.
ونعى رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان وأعضاء المجلس السياسي السوداني البارز.
وذكر المجلس في بيان امس أن «الإمام الصادق المهدي، رجل من أهل السودان الأوفياء، بذل نفسه خدمة للقضايا الوطنية والسياسية والإنسانية وظل عطاؤه متصلا طيلة عمره المديد».
كما نعى رئيس مجلس الوزراء السوداني د.عبدالله حمدو رئيس حزب «الأمة القومي»، وأشار في بيان إلى أن المهدي كان آخر رئيس وزراء منتخب في السودان، وأحد أهم رجالات الفكر والسياسة والأدب والحكمة في البلاد.
وأضاف: كان الإمام الصادق المهدي دالة للديمقراطية، ونموذجا للقيادة الراشدة، وصفحة من الحلم والاطمئنان في زمان نحت فيه السخط وتوالت الخيبات على صدر كتاب التاريخ، وبرحيله انطفأ قنديل من الوعي يستغرق إشعاله آلاف السنين من عمر الشعوب.