ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن المرشد الأعلى علي خامنئي شارك امس في أول مناسبة عامة منذ أن ترددت شائعات عن تدهور صحته.
وقالت وكالة الانباء الإيرانية (إرنا) إن خامنئي التقى بمنظمي مراسم الذكرى الأولى لمقتل القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني في ضربة جوية أميركية بالعراق.
ونشر الموقع الرسمي لخامنئي على الإنترنت صورا للاجتماع ظهر فيها واضعا كمامة وجالسا في غرفة كبيرة مع عدد من الحضور على الجانبين مع الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي للوقاية من كوفيد-19.
وقال خامنئي خلال الاجتماع إن «عداء واشنطن للجمهورية الإسلامية لن يتوقف عندما يترك الرئيس دونالد ترامب السلطة».
واضاف «العداء (لإيران) ليس مقتصرا فقط على أميركا (في عهد) ترامب، ولن يتوقف عندما يرحل، فقد ارتكبت أميركا في عهد باراك أوباما أيضا أشياء سيئة بحق الأمة الإيرانية».
واعتبر أن «إخراج القوات الأميركية من المنطقة، ستكون الصفعة الأقوى للرد على اغتيال قاسم سليماني»، مشددا على أن «الانتقام لسليماني حتمي، وفي أي زمان ممكن»، مؤكدا أنه «سيتم الانتقام ممن أمر ونفذ عملية الاغتيال».
وقال المرشد الإيراني تعليقا على العقوبات المفروضة على بلاده: «إذا كانت هناك فرصة لإلغاء العقوبات، فلا ينبغي التأخر ولو ساعة للاستفادة منها»، لافتا إلى أنه «إذا كان بالإمكان رفع العقوبات بأسلوب منطقي وصحيح ويحفظ لإيران سيادتها وحقوقها فيجب فعل ذلك».
من جهة اخرى، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه سعيد لأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيترك المنصب، واصفا إياه بأنه «إرهابي» و«أكثر الرؤساء الأميركيين خروجا عن القانون».
وأضاف روحاني في كلمة خلال ترؤسه الاجتماع الاسبوعي للحكومة امس «لم تغمرنا الفرحة بقدوم بايدن لكننا سعداء برحيل ترامب».
وفي غضون ذلك، دعا نواب بريطانيون في تقرير نشر امس المملكة المتحدة، إلى قيادة جهد دولي للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، مؤكدين على ضرورة اتخاذ موقف أكثر حزما من طهران، وفقا لوكالة «فرانس برس».
واعتبرت اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية البريطانية أن الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران في 2015، أصبح الآن «بقايا اتفاق»، مشيرة إلى أنه «لا يمكن إصلاحه».
ولفت توم تاغندات، رئيس اللجنة البرلمانية، إلى أنه «على الرغم من النوايا الحسنة، كانت خطة العمل الشاملة المشتركة اتفاقية مبنية على أسس ضعيفة».
وأكد أنه «يجب على حكومة المملكة المتحدة أن تقوم بالتفاوض على اتفاق بديل لهذه الخطة يعالج القلق في مجال الأمن الإقليمي أيضا».
وطالـــــب النـــــواب البريطانيون، لندن، بالرد عبر فاعلية أكبر على «نشاطات طهران الأوسع لزعزعة الاستقرار في المنطقة»، موصين باعتبار الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية» بسبب دعمه لـ«كيانات إرهابية، وغير تابعة لدول، تعمل على زعزعة استــقـــرار المنطقة».