Note: English translation is not 100% accurate
علاوي يعتبر التلويح باستخدام الجيش دليلاً على رفض التداول السلمي للسلطة
العراق يحبس أنفاسه بانتظار نتائج الانتخابات اليوم
26 مارس 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات
يحبس العراقيون أنفاسهم مع اقتراب اعلان نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية اليوم وسط اجواء مشحونة تخللتها تحذيرات من عودة العنف ما لم تتم عمليات اعادة الفرز ودعوات مقابلة «لترويض النفس على قبول النتائج أي كانت» بحسب رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم الذي انتقد الحديث عن الديموقراطية اذا كانت «تصب في صالحنا والسكوت» عنها اذا كانت لمصلحة الآخرين.
وقد تسابقت الكتلتان الرئيسيتان المتنافستان على استباق النتائج بإعلان كل منهما عن فوزها حيث اعلنت قائمة «العراقية» بزعامة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي عن اطمئنانها لفوزها بالمرتبة الأولى «وفق البيانات التي بحوزتها»، في المقابل أكد «ائتلاف دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي أنه سيحتل المرتبة الأولى.
وفي هذا السياق انتقد د.إياد علاوي ـ رئيس الوزراء العراقي الأسبق ورئيس قائمة «العراقية» ـ لغة التصعيد التي صدرت عن منافسه رئيس الوزراء العراقي واعضاء كتلته «ائتلاف دولة القانون»، معربا عن «استيائنا بسبب التصعيد واللغة والألفاظ غير المبررة وغير المقبولة وغير المسؤولة أيضا التي تطلق من قبل البعض ضد قائمتنا، أو ضد قياديين في القائمة العراقية وقبل الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية للانتخابات».
استخدام الجيش
واعتبر علاوي الذي تشير النتائج غير النهائية الى تقدمه بشكل طفيف، التلويح باستخدام الجيش، حسبما جاء في بيان رئيس الحكومة نوري المالكي باعتباره «القائد العام للقوات المسلحة»، دليلا «على أنهم غير مؤمنين بالتداول السلمي للسلطة، وهذا ما كنا قد اتفـــقنا عليه عندما كنا في المعارضة وفي مؤتمراتها، وربما كان سبب عدم انضمامهم لمؤتمرات المعارضة هو أنهم ضد مبادئ سيادة القانون والديموقراطية التي كنا قد اتفقنا عليها، بدليل تلويحهم باستخدام الجيش، أو التهديد بفصل محافظة البصرة وإعلانها جمهورية، ولا أدري أي جمهورية يعنون ولمن ستتبع»، مشيرا إلى أن «هذه محاولات لبث الذعر والخوف في نفوس المواطنين ولأسباب غير منطقية، وغير مقبولة».
طرق قانونية
وقال علاوي في حوار هاتفي أمس مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته أمس «هناك طرق قانونية معروفة للاعتراض على النتائج بعد الإعلان عنها رسميا، وهناك فترة محددة لتقديم الطعون والاعتراضات، ونحن سجلنا اعتراضاتنا لدى مفوضية الانتخابات بوجود خروقات خلال العملية الانتخابية، بينها 36 خرقا اعتبرت ضمن الخروقات الحمراء، أي انها مثبتة بالأدلة»، منبها إلى أنه «كان يفترض بقائمة «دولة القانون»، وبرئيس الوزراء أن يتصرف كرئيس وزراء لكل العراق والعراقيين، وليس رئيسا لحزب أو لقائمة مرشحة للانتخابات، وكان يفترض به أن يتخذ موقفا عراقيا يمثل كل العراقيين».
واستهجن علاوي وبشدة ما أثير من ادعاءات حول عدم عراقية أمه، وقال «أنا أتشرف كثيرا كون أمي، رحمها الله، لبنانية ومن عائلة عسيران المنحدرة من جنوب لبنان، وتعود إلى قبيلة بني أسد العربية، العريقة في محاربتها للاستعمار الفرنسي.
واقرأ ايضاً:
وساطة كويتية أعادت زيباري إلى الاجتماعات التحضيرية لوزراء الخارجية
الرياض: سعودية بين عناصر الشبكة الإرهابية والمضبوطين من الشباب بين 18 و25 عاماً
بن لادن يهدد بإعدام أميركيين إذا أعدم خالد شيخ محمد ورفاقه
نتنياهو يؤكد والبيت الأبيض ينفي حل الخلافات بين إسرائيل وأميركا
أفغانستان: محادثات بين مبعوث أممي ومتمردين